مجتمع

أزيد من 1900 مغربي بأوكرانيا عادوا للمملكة على متن 13 رحلة لـ”لارام”

أفاد مصدر دبلوماسي لجريدة “العمق”، أن أزيد من 1900 من الطلبة المغاربة الذين يدرسون بالجامعات الأوكرانية، وصلوا إلى أرض الوطن، عبر 13 رحلة منخفضة التكلفة للخطوط الملكية الجوية.

ووفقا للمصدر ذاته، فإن 4 طائرات تابعة لشركة لارام”، أقلت من هنغاريا إلى حدود أمس الأحد، 629 شخصا، فيما انطلقت 4 طائرات من رومانيا باتجاه المغرب، وعلى متنها 587 شخصا.

في السياق ذاته، كشف المصدر نفسه، أن 369 شخصا عادوا أرض المملكة على متن 3 رحلات تابعة لشركة “لارام” قادمة من بولندا، و323 شخصا عادوا إلى المغرب على متن رحلتين قادمتين من سلوفاكيا.

وأوضح المصدر الدبلوماسي، أنه من المنتظر أن تقل طائرات “لارام” في الساعات القليلة المقبلة، أزيد من 700 شخصا، موزعين على 414 بهنغاريا، و280 برومانيا، و13 من بولندا.

يشار إلى أن أزيد من 7 آلاف طالب مغربي، قد غادروا الأراضي الأوكرانية، عبر المنافذ الحدودية البرية، لكل من رومانيا، وهنغاريا، وسلوفاكيا، وبولندا.

وتواصل شركة الخطوط الملكية المغربية، تعزيز عرضها للمغاربة المقيمين بأوكرانيا من خلال رحلات جديدة يومي 7 و8 مارس 2022، من بوخارست ووارسو إلى الدار البيضاء بنفس السعر الثابت البالغ 750 درهما شاملا لكل الرسوم.

وتنضاف هذه الرحلات إلى أخرى كانت قد أعلنت عنها الشركة في وقت سابق انطلاقا من براتيسلافا وبوخارست وبودابست ووارسو في اتجاه الدار البيضاء.

وكانت الخطوط الملكية المغربية قد أوضحت، أنها برمجت، بتشاور مع السلطات المغربية، رحلات جوية خاصة لفائدة الجالية المغربية المقيمة في أوكرانيا، التي تتألف، أساسا، من الطلبة، مشيرة إلى أن هذه الرحلات مخصصة حصريا للمغاربة المقيمين في أوكرانيا وأفراد أسرهم.

ويجري المغرب أكبر عملية في تاريخه لإجلاء رعاياه من دولة أجنبية، حيث تسارع السفارات المغربية والمصالح القنصلية بأوكرانيا والدول المجاورة، الزمن من أجل تأمين عبورهم إلى خارج أوكرانيا عبر المنافذ الحدودية المتاحة، ومن تم إعادتهم جوا إلى المغرب عبر رحلات خاصة للخطوط الملكية المغربية.

وفي هذا الصدد، قرر المغرب تقريب سفارته في أوكرانيا من المناطق الحدودية البرية في غرب أوكرانيا، حيث تم نقل مركز اشتغال سفارة الرباط بالعاصمة كييف إلى مدينة لفيف غرب البلاد، بالقرب من المعابر الحدودية البرية لتسهيل مرور الطلاب المغاربة إلى الدول المجاورة، وهي رومانيا وبولندا وسلوفاكيا وهنغاريا.

ويعتبر الطلاب المغاربة من أكبر الجنسيات العربية والأجنبية في أوكرانيا، حيث يقدر عددهم بحسب معطيات رسمية، بأزيد من 8800 طالب مغربي يدرسون بأوكرانيا، وهو الرقم الذي يجعل المغاربة يحتلون المركز الثاني في ترتيب الجنسيات الأجنبية الوافدة على البلاد للدراسة بعد الهنود.

يُشار إلى أن وزارة الخارجية المغربية، كانت قد نفت وجود ضحايا أو إصابات في صفوف المغاربة، جراء الغزو الروسي للأراضي الأوكرانية، حيث قال إسماعيل المغاري، مدير بقطاع المغاربة المقيمين بالخارج في الوزارة، في تصريح لجريدة “العمق”، إنه “لا توجد إصابات في صفوف المغاربة بأوكرانيا لحد الآن”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.