أخبار الساعة

دكاترة الإدارات العمومية” يبحثون مع رئيس “الأحرار” بالنواب سبل تسوية ملفهم العالق منذ عقود

21 أبريل 2022 - 23:50

عقد وفد من دكاترة الجمعية المغربية لدكاترة الإدارات العمومية و رئيس فريق التجمع الوطني للاحرار بمجلس النواب المغربي، محمد غيات، الأربعاء 20 أبريل 2022، لقاء لدراسة سبل تسوية ملف دكاترة الإدارات العمومية العالق منذ عقود.

ويأتي هذا اللقاء بهدف التوصل إلى حلول للمطالب التي يدعو لها دكاترة الوظيفة العمومية، منذ سنوات طويلة، أبرزها إحداث نظام أساسي خاص بهذه الفئة، وتمتيع كل الدكاترة، دون استثناء، من إطار أستاذ باحث.

في سياق متصل، سجلت الجمعية التجاوب الإيجابي لفريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب في شخص رئيسه وبعض النواب الذين آثروا الحضور لهذا اللقاء.

وأكد رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار من جهته، على أهمية تثمين هذه الفئة ضمن المنظومة الإدارية سواء في القطاع العام أو الخاص، علاوة على تأكيده على ضرورة منحها فرص تجويد الفعل الإداري اعتبارا لما عملت على ترصيده من تجارب وخبرات مهنية من جهة، وانطلاقا من إثراء ذلك الرصيد وإغناءه بالمعارف العلمية التي تلقاها هؤلاء في مسارهم الأكاديمي العالي، مما يشكل وفق ذات المتحدث، ورقة رابحة بالنسبة للمنظومة التدبيرية وللحقل العلمي الأكاديمي الذي أكد في شأنه رئيس الفريق على جوهرية توسيع آفاق ولوج هذه الفئة للجسم الجامعي.

وفي خطوة عملية، صرح ذات المسؤول عزمه إحداث لجنة خاصة قد يلجأ فيها الي أطر الجمعية لدراسة ملف دكاترة الوظيفة العمومية والتداول حول الحيثيات التي تخص هذا الملف مع مختلف الأجهزة الحكومية ذات الارتباط بهذا الملف.

ودعت الجمعية المغربية لدكاترة الإدارات العمومية، في آخر بلاغ لها، الحكومة إلى ضرورة تبني مقاربة شمولية لتسوية ملف هذه الفئة دون أي تمييز او إقصاء، معتبرة أن توفر إرادة سياسية حقيقية لتسوية هذا الملف وطيه بشكل نهائي، سيساهم في تدعيم مجال البحث العلمي وإشراك النخب في تطويره.

وتطالب الجمعية بإحداث نظام أساسي خاص بدكاترة الإدارات العمومية، وتمتيع كل الدكاترة، دون استثناء، من إطار أستاذ باحث على غرار زملائهم في قطاع التعليم العالي وفي بعض القطاعات الحكومية.

واعتبرت أن ذلك يتيح للموظفين الدكاترة من الولوج إلى الجامعات العمومية التي تشهد خصاصا مهولا في عدد الأساتذة الجامعيين، مقابل عدد مهول للطلبة الذي وصل حسب تصريحات رسمية إلى ما يقارب المليون طالب، أو ممارسة البحث العلمي في قطاعات عملهم.

وقالت الجمعية إنها تهدف إلى إعادة الاعتبار لشهادة الدكتوراه الوطنية المهمشة، وترفض بشكل مطلق تهميش وإقصاء الدكاترة في القطاعات والهيئات العمومية المختلفة وغلق الأبواب أمامهم لولوج المؤسسات الجامعية البحثية العمومية.

وشددت على أن تسوية ملف دكاترة الإدارات العمومية لا يتطلب توفير اعتمادات مالية إضافية من ميزانية الدولة بقدر ما يروم رد الاعتبار لهذه الفئة من الدكاترة وتحقيق الاستقرار المهني داخل القطاعات والهيئات العمومية التي يشتغلون فيها، وتحقيق الريادة على مستوى البحث العلمي والرقي بالوظيفة العمومية.

وأضاف البلاغ أن “الاستمرار في تهميش خيرة أبناء هذا الوطن والتمييز فيما بينهم، هو مؤشر دال على الاستمرار في تأخر البحث العلمي الذي أصبحت الحاجة إلى تطويره والرقي به ضرورة ملحة، خاصة في ظل انتشار الأمراض والأوبئة الفتاكة داخل المجتمع المغربي”.

وفي هذا الإطار، دعت الجمعية الحكومة إلى تبني مقاربة تشاركية شمولية لطي هذا الملف الذي عمر طويلا، وإشراكها في تنزيل المشروع التنموي الجديد الذي لن يكتب له النجاح إلا من خلال الاعتناء التام بنخب المملكة، وعلى رأسها دكاترة الإدارات العمومية.

وعبرت الجمعية عن تفاؤلها من أن هذا الملف يمكن أن يكون ورشا ناجحا للحكومة الجديدة، داعية الجمعية إلى تسوية نهائية وشاملة لملف دكاترة الإدارات العمومية والتعجيل بإدماجهم في مجال البحث العلمي وتمتيعهم بإطار أستاذ باحث، وتسهيل ولوجهم إلى الجامعات العمومية المغربية.

وأكدت انخراط أعضائها التام في أوراش التنمية المفتوحة داخل القطاعات العمومية والعمل على إنجاحها، مع دعوتها إلى التسوية العادلة للملف المطلبي للموظفين الدكاترة وعزمها نهج كل الوسائل السلمية المشروعة لحله.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

أخبار الساعة

حموني يسائل وهبي عن تقدم مسار إلغاء عقوبة الإعدام بالمغرب

أخبار الساعة

اتفاقية للتوأمة بين المجلس الإقليمي لزاكورة وبلدية آندرلخت البلجيكية

أخبار الساعة

أمن مراكش ينهي نشاط 3 متهمين بسرقة أسلاك الهاتف

تابعنا على