سياسة

رئيس برلمان شبيبة “السنبلة”: أوزين الأوفر حظا لخلافة العنصر.. والحكومة لن تفي بوعودها

26 أبريل 2022 - 21:00

اعتبر رئيس المجلس الوطني لشبيبة الحركة الشعبية، إسماعيل تلحيق، أن البرلماني والقيادي البارز في الحزب محمد أوزين، يبقى الأوفر حظا لخلافة امحمد العنصر على رأس “السنبلة” خلال المؤتمر الوطني المقبل للحزب، في ظل المنافسة المرتقبة بينه وبين سعد أمزازي، القيادي البارز في الحزب ووزير التعليم السابق.

واعتبر القيادي الشاب في شبيبة “السنبلة” في حوار مع جريدة “العمق”، أن الحكومة الحالية لا يبدو أنها ستفي بوعودها، وفق تعبيره، داعيا إياها إلى تحمل مسؤوليتها تجاه المغاربة في ظل الارتفاع المهول في أسعار المواد الاستهلاكية والمحروقات.

وفيما يلي نص الحوار:

1) هل أثَّر اصطفاف الحركة الشعبية في المعارضة على الحزب ومكوناته؟

بالعكس الحركة الشعبية موقعها الطبيعي والأصلي عند تأسيسها منذ أكثر من ستين سنة هو المعارضة وإذا ما اصطفت اليوم بين مكونات المعارضة فموقفها دائما واضح بخصوص القضايا المهمة التي تهم المواطن، تلعب دور المعارضة الحقيقية والبناءة وليس المعارضة من اجل المعارضة.

إضافة إلى ذلك أن الحركيات والحركيين يضطلعون إلى تحقيق الأفضل ويعتبرون الاصطفاف في المعارضة فرصة للعودة إلى الساحة السياسية بقوة، خاصة وأنهم مقبلون على مؤتمرهم الوطني وهو موعد مع التاريخ من أجل إعادة ترميم البيت الداخلي، والإنطلاق من جديد نحو الأفق بدماء جديدة مع الحفاظ على ماضيها العريق ومبادئها الثابتة.

2) هل أنتم راضون على طريقة اشتغال فريقكم في البرلمان؟

النائب البرلماني هو مرآة محيطه، وبتعبير آخر هو ينوب عن المغاربة الذين وضعوا ثقتهم فيه لنقل معاناتهم وتساؤلاتهم إلى الحكومة. واليوم نحن مقتنعون أن الفريق الحركي يقوم بدوره الرقابي على أحسن وجه.

ومن موقع المعارضة، يقدم الحزب مساعدة للحكومة من خلال توجيهها ومراقبة أعمالها وإثارة المشاكل التي تغفلها أو تتغاطى الطرف عنها، وكل ذلك في إطار الصلاحيات التشريعية المخول له، ونحن في الحركة الشعبية ومن أي موقع دائما، نعتبر أن نجاح الحكومة هو نجاح للمغرب والمغاربة.

أما إذا أردتم من السؤال إثارة بعض المناوشات التي نتابعها جميعا بين المعارضة والأغلبية من داخل القبة البرلمانية؛ فإنني أرى أن مثل هذه الأمور جد عادية في مختلف الممارسات الديمقراطية، وقد يكون أسلوبا لتغذية الديمقراطية وجعل البرلمان مكانا للتدافع لما فيه خير للمغاربة طبعا.

3) الأغلبية اتهمت فريقكم بأنه يسعى فقط إلى “البوز”.. ما تعليقكم؟

الحكومة هي التي دخلت “التوندونس” المغربي في مواقع التواصل الاجتماعي عن طريق تصريحات وخرجات مسؤولين حكوميين.

والمغاربة يأملون من الحكومة التفرغ لحل مشاكلهم، وليس المنافسة على ترأس التراند. وخير دليل هو ما عرفته إنطلاقة “فرصة” حيث أصبحت الحكومة تصرف أموالا طائلة على المؤثرين من أجل التواصل مع المغاربة؛ أليس هذا هو البوز الحقيقي ومن أموال الشعب؟

4) أين وصلت استعدادات المؤتمر الوطني للحزب الذي سيعرف انتخاب أمين عام جديد؟

نعم الحركة الشعبية مقبلة على مؤتمرها الوطني، ليس فقط للتصويت فيه على أمين عام جديد؛ بل سيكون المؤتمر أيضا محطة تاريخية للحزب من ضخ دماء جديدة في شرايين الهياكل التنظيمية، ويبقى انتخاب أمين عام جديد فهو تحصيل حاصل.

والأهم من هذه المحطات الحزبية هو جوهر النقاش حول الأرضية السياسية للحزب ومراجعة قانونه الأساسي لمواكبة طموحات الحركيين في مختلف الأقاليم، مع الحفاظ دائما على ماضيه المشرف و الاستعانة بتجربة زعماء الحزب في استشراف المستقبل.

أما بخصوص الاستعداد للمؤتمر؛ فقد انعقد في مارس الأخير المجلس الوطني للحزب، وصادق على المذكرة التنظيمية الخاصة باللجنة التحضيرية؛ وفي الأسابيع القليلة المقبلة ستجتمع اللحنة من أجل اتمام هيكلتها.

5) ماذا قدمتم كشبيبة حركية استعدادا لمؤتمر الحزب؟

دائما أعضاء منظمة الشبيبة الحركية، خصوصا في مثل هذه المحطات التاريخية؛ مجندون من اجل انجاح محطة المؤتمر من خلال تعزيز وتقوية الاقاليم المهيكلة والعمل على ادماجهم في التحضير، والعمل أيضا من داخل اللجان الفرعية للجنة التحضيرية للمؤتمر لكي تكون كلمة الشباب مسموعة و منطقهم مفهوم.

6) يبدو أن أمزازي وأوزين سيتنافسان لخلافة العنصر، من في نظرك يستحق هذا المنصب؟

اليوم الحزب يخرج من منطق الزعيم إلى منطق التنظيم، وأيضا هناك التزام كبير من كل المناضلين والمناضلات لإنجاح محطة المؤتمر.

أما فيما يخص الأسماء فليس هناك لحد الآن أي مرشح بالمعنى التنظيمي، لأن اللجنة التحضيرية لم تفتح بعد باب الترشيحات.

أما في رأيي، فإن باب الاستحقاق سيكون مفتوحا لمن سهر على ان يكون للشباب داخل الحزب كلمة.

أظن أن الأخ محمد أوزين أولا، يستحق الشكر لأنه صاحب مشروع الشبيبة الحركية بعد اندماج الأحزاب الثلاثة. وكانت له أيضا مواقف كثيرة وكبيرة داعمة للشباب داخل الحزب، وكان ولازال صورة طيبة وقدوة للشباب الطموح داخل الحزب، ولن يكون إلا دافعة ورافعة للحزب مع باقي المناضلين والمناضلات، في إطار طبعا مشروع جامع ومجمع لكل حركي داخل ربوع مغربنا الحبيب.

7) ما تعليقكم على ارتفاع الأسعار؟

حقا إن ارتفاع الأسعار مرتبط بمتغيرات المحيط الخارجي، وأثره على السوق الدولية ومرتبط أيضا بتراجع نسبة الأمطار لهذه السنة، لكن السؤال المحوري ما هو دور الحكومة في مثل هذه الظروف الصعبة للتخفيف عن معاناة المواطنين؟

الملاحظ أن الحكومة عاجزة على التعامل مع كل هذه المعطيات وغير قادرة على البحث عن حلول ناجعة لخفض تكلفة عيش المغاربة.

وأما ما يدعو إلى القلق هو بالرغم من أن سعر النفط يتراجع في الأسواق الدولية، لكن لا أثر له على أسعار السوق الداخلي الوطني، بل ما نلاحظه ونلمسه هو الزيادات الصاروخية في جل أسعار المواد الأساسية.

إذا على الحكومة اليوم أن تتحمل مسؤوليتها تجاه المغاربة، علما أن المغرب سبق أن مر من أزمات أكبر وأكثر قسوة لكن الحكومات السابقة تحملت مسؤوليتها وقدمت حلولا موضوعية لتخطي الأزمة.

8) ما هي رسالتكم لحكومة أخنوش؟

رسالتي إلى حكومة أخنوش: اتقي الله في هذا الشعب، لأنهم ينتظرون تنفيذ ما جاء في وعودكم الانتخابية التي يتضح أنها لن تأتي أبدا.

على رئيس الحكومة أن يعلم أنه يقود حكومة “لا شعبية” عكس ما قاله في السابق بأن ملايين المغاربة متفائلون من حكومته.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

سياسة

العدل والتشريع بـ”النواب” تُجيز قانون التنظيم القضائي في قراءة ثانية

جواز التلقيح سياسة

الـPPS يطالب الحكومة بتعليق العمل بجواز التلقيح وإلزامية ارتداء الكمامة

سياسة

برلماني يسائل بنموسى حول تحسين ظروف إجراء امتحانات الباكالوريا

تابعنا على