سياسة

وزارة النقل تجتمع مع مهنيي النقل السياحي وثلاث مقترحات فوق الطاولة

تعقد وزارة النقل واللوجستيك، الأربعاء، اجتماعا مع مهنيي النقل السياحي بالمغرب لتتبع نتائج الحوارات السابقة تم عقدها في إطار إنقاذ القطاع من أزمة جائحة كورونا، والتي انطلقت منذ دجنبر 2021، وسيترأس الاجتماع الكاتب العام للوزارة.

ويأتي الاجتماع عقب انتقادات للوزارة بـ”عدم الوفاء” بوعودها، حيث قالت الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي بالمغرب في بيان صدر منتصف الشهر الماضي، إنها وقفت على “عدم وفاء وزير النقل واللوجستيك لوعوده للفيدرالية وعدم تفعيل الاجتماعات الدورية”.

في هذا الصدد، رحب الكاتب العام الوطني للفيدرالية محمد بامنصور بالدعوة إلى عقد الاجتماع، وشدد على أن مثل هذه الاجتماعات يجب أن تخرج بقرارات عملية لإنقاذ القطاع من الأزمة وتجويد أدائه، معبرا عن تفاؤله باستئناف الحوار والمشاورات.

وأوضح بامنصور في تصريح لجريدة “العمق” أن الفيدرالية تدخل الاجتماع بنية تقديم 3 مقترحات تتطلب “تجاوبا سريعا وتفعيلا آنيا”، ويتعلق المقترح الأول بـ”أن تتحمل الدولة مديونية قطاع النقل السياحي وتعمل على تمويله من أحد الصناديق العمومية لتحرير القطاع من شركات التمويل، وإنهاء الخلافات الفوائد المتراكمة والتي وصلت حدا غير معقول”، مسترسلا أنه “يمكن أن تؤدي المقاولات هذه الديون أو نسبة بأقساط معقولة دون فوائد للجهة التي قامت بالسداد لشركات التمويل”.

أما المقترح الثاني، حسب المتحدث، يتعلق “باستفادة مقاولات النقل السياحي من الدعم الذي تقدمه الحكومة لمهني النقل من أجل تجديد الأسطول”، وشدد على أن قطاع النقل السياحي “يعد شريكا ومساهما أساسيا في المنظومة الاقتصادية الوطنية وجلب العملة الصعبة، وأنه يستحق المساندة والدعم من طرف الدولة دون إقصاء”.

ويتعلق المتقرح الثالث الذي تقدمه الفيدرالية الوطنية في الاجتماع الذي تحتضنه اليوم مديرية النقل بالرباط، بتخصيص مراكن ومحطات خاصة بالنقل السياحي في المطارات المغربية، من أجل تنظيم خدمات النقل السياحي وفصلها عن المراكن العمومية ولإعطاء زائر المغرب انطباعا إيجابيا منذ اللحظة الأولى التي يضع فيها رجله في البلد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.