اقتصاد

أزمة النقل السياحي مع القروض في طريقها إلى الحل والكرة في ملعب الأبناك

سلفين تؤجج احتجاجات النقل السياحي

أعلنت الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي بالمغرب أن مقترحها بخصوص تحمل الدول لمديونية القطاع لقي ترحيبا من طرف وزارة النقل واللوجستيك، في الاجتماع الذي جمعها أمس الثلاثاء بمهنيي القطاع، ورمت بالكرة في ملعب الأبناك وشركات التمويل للتفاعل مع المقترح وحملتها مسؤولية “أي تأخير أو تسويف من شأنه عرقلة هذا الورش الذي مازال في مراحله الأولى”.

وقالت الفيدرالية في بلاغ توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، إنها قدمت مقترحا يقضي “بتحمل أحد الصناديق العمومية لمديونية قطاع النقل السياحي لتحرير المقاولات من قبضة شركات التمويل، على أساس إعادة جدولته لاحقا بدون فوائد وبأقساط معقولة”، مشيرة إلى أن المقترح “لقي ترحيبا من طرف الوزارة وتم الاتفاق على تطويره وإعداد تصور تفصيلي عنه بخصوص عدد المستفيدين المنتظر والميزانية اللازمة، في أفق عرضه على الحكومة قبل حسمها في مشروع قانون مالية السنة المقبلة”.

وفي السياق ذاته، دعت الفيدرالية كل من المجموعة المهنية لبنوك المغرب والجمعية المهنية لشركات التمويل إلى “تقديم المعطيات اللازمة بخصوص قيمة المديونية والفوائد المضافة على تأجيل سداد الديون إلى مصالح وزارة النقل وإلى الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي في أقرب وقت ممكن”، كما دعتها إلى “تحمل مسؤوليتها الكاملة في أي تأخير أو تسويف من شأنه عرقلة هذا الورش الذي مازال في مراحله الأولى”.

كما طالبت الهيئة ذاتها، بنك المغرب بـ”إعمال صلاحياته القانونية لحث شركات التمويل على التفاعل مع مقترحات إنقاذ القطاع والحد من ممارساتها التي تهدد مستقبل آلاف الأسر”.

من جهة أخرى، عبرت الفيدرالية عن “ارتياحها لاستئناف مسار المشاورات والاجتماعات بين الوزارة والمهنيين”، كما “ثمنت التجاوب الذي أبدته الوزارة مع المقترحات المقدمة”، وأشادت بـ”الأجواء الإيجابية التي مر فيها الاجتماع وبالاستعداد الذي أبدته الوزارة للتعاون من أجل إقرار خطوات عملية ضمن مقاربة تشاركية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.