حوارات، مجتمع

قدم 10 مقترحات لتجويدها.. مسؤول بفيدرالية جمعيات الآباء: المدرسة العمومية في خطر

نبه نائب رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات الآباء، محمد مشكور، إلى أن “المدرسة العمومية في خطر”، داعيا إلى دق ناقوس الخطر لإنقاذها، وقدم 10 مقترحات لتجويدها، من بينها منع الساعات الإضافية بالمقابل لأساتذة التعليم العمومي.

وقال مشكور، في حوار مع جريدة “العمق”، إن “المدرسة العمومية فى خطر”، داعيا إلى “دق ناقوس الخطر من أجل أن نضع يد في يد من أجل إنقاذها كل في دائرة اختصاصه”.

وقدم مشكور عشرة مقترحات من أجل تجويد المدرسة العمومية وتجاوز اختلالاتها، من بينها؛ إصدار مذكرة تمنع الساعات الإضافية بالمقابل بالنسبة لأساتذة التعليم العمومي.

ومن الاقتراحات التي قدمها نائب رئيس الجمعية الوطنية لفيدرالية جمعيات الآباء، توفير النقل العمومي في المناطق الحبلية والقروية، والاعتناء بالمدارس الجماعاتية، ومساعدة الفقراء والمحتاجين على تعليم أبنائهم .

كما دعا وزارة التعليم إلى حل مشكلة أطر الأكاديميات، الذين ساهمت إضراباتهم في هدر الزمن الدراسي الموسم الماضي، وفي هذا الصدد حث الحكومة اتخاذ ما يمكن اتخاذه من إجراءات “لصالح بناتنا وأبناءنا”، مستدركا “نحن مع المطالب المشروعة لنساء ورجال التعليم وأطر الأكاديميات ولكن ضد العبث بمصالح التلاميذ”.

وطالب بعدم تدخل الإداريين والتربويين في الجموعات العامة لجمعيات الآباء والأمهات وأولياء، بالإضافة إلى توفير مقرات لهذه الجمعيات بالمدارس، والمساعدة على تأسيسها بالمدارس الخصوصية”.

وحث على ضرورة تطبيق ميثاق العلاقة الذي ينص على حقوق وواجبات جمعيات الآباء والأمهات ، بالإضافة إلى “تكوين مسؤولي هذه الجمعيات لما لهم وما عليهم والرجوع إلى لقاءات وطنية لتفعيل ذلك”.

وفي سياق متصل، قال إن السبب في تراجع واختفاء أدوار جمعيات الآباء والأمهات “راجع لمساهمة الجميع في ذلك مما أدى إلى عزوف أولياء الأمور عن عدم حضورهم في الجموعات العامة”.

مضيفا أن “ذلك راجع إلى تدخل بعض المديرين في تشكيلة مكتب الجمعية حسب هواهم، وفى بعض الجمعيات يكون رئيس الجمعية إما مدير المدرسة أو أحد الأساتذة بها”، منتقدا “العقلية المتحجرة” للبعض، فالـ”برغم من إصدار مذكرات فى الموضوع لكن للأسف الشديد لا تطبق ولا يتم العمل بها “.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.