https://al3omk.com/81430.html

فلتعاد هاته الانتخابات

إن كان لا بد فلتعاد هاته الانتخابات فمصلحة الوطن لا تكمن في تزعم أحزاب تحركها الإدارة بما يحيل لانعدام استقلالية قرارها للشأن العام … سيما وأن المسؤولون عن فساد أعالي البحار و مسؤولي المتاجرة بالمخدرات …

وخدام الدولة بمعناها السلبي أبرز متزعميها و المندسين فيها …. لا خير في العودة لسنوات عجاف و العودة لسياسة العصية في الرويضة و التعرض من الداخل و المبارزة الخارجية… كيف يعقل أن يهرع أخنوش لحزب إداري و بقدرة قادر يتزعمه …

كيف يعقل أن يختفي حزب حصل على “102” مقعد كما يدعى في المحاضر و يدافع عنه حزب حل ما بعد بعده بشكل غير مباشر… كيف يعقل أن يحيا “الوفاق” بعد ركود طويل … كيف يعقل أن يطغى الابتزاز …

كلها أسئلة لها معنى واحد أنه إذا كان المغرب مقبل على أوراش كبرى فإن الإدارة تسعى بأحزابها لتضييق الخناق من داخل الحكومة حفاظا على مكتسباتها العكرة … معناه أن الحكومة المعقولة النابعة عن إرادة الشعب لا يراد لها العمل باستقلالية …

مما لا شك فيه إذن أن الفساد يسير رغما عن الحكومات بعلاقاته بأيديه الأخطبوطية في المصالح الإدارية …. فصاحب الغاز والمحروقات يريد تشكيل حكومة على مقاس أزلامه و مقاص شيعته خارج العملية الديمقراطية …

لذا فلا ريبة في أن التحكم سيغير بذلته في كل آن و حين … فالأول حصان و التالي جرار و الرابع حمامة … و بالطبع هي أقنعة لا تعدو أن تكون مؤقتة

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك