دراسة: 88% من الأطفال المغاربة يستخدمون الانترنيت يوميا

26 أكتوبر 2016 - 09:11

كشفت دراسة أجراها مكتب الدراسات “آفيرتي” بشراكة مع شركة “كاسبيرسكي لاب” للحماية المعلوماتية أن نسبة إبحار الأطفال المغاربة في فضاء الشبكة العنكبوتية بشكل يومي يقدر بنحو 88 في المائة، حسب استطلاع للرأي شمل 1144 من الآباء وأولياء الأمور.

وأوضح كل من جوليان بيلفيرونتي، المسؤول عن فرع شركة “كاسبيرسكي لاب” بشمال إفريقيا، ورشيد الذهبي، المدير العام ل”آفيرتي”، الثلاثاء بالدار البيضاء في عرض لنتائج الدراسة التي أجريت في يوليوز الماضي على مستوى 42 مدينة مغربية، أنه تبين أن نسبة إقبال الأطفال تفوق بكثير المعدل العام لمستعملي الأنترنت بالمغرب والمحدد في نحو 60 في المائة.

وأبرزا أن الدراسة ارتكزت على ثلاثة محاور أساسية تخص طرق استعمال الأطفال للأنترنت والوسائل المستعملة لولوجه من الهواتف الذكية واللوحات الإلكترونية والحاسوب بنوعيه المحمول والمكتبي، وطبيعة الأدوات والتطبيقات المسخرة للحماية من مخاطر استعمال الانترنيت بمختلف أنواعها، بما فيها التي قد تتهدد المعلومات الشخصية، فضلا عن مدى تتبع الآباء لأبنائهم أمام اتساع مجال هذا الفضاء الرقمي.

وخلصت الدراسة إلى أن الأنترنيت سيمثل بالنسبة للأجيال القادمة رافدا وموردا لا محيد عنه في تداول المعلومات والأخبار وعمليات التواصل الاجتماعي، إذ إن المقبلين على هذا الفضاء الرقمي من الأطفال بمعدل أربع ساعات فما فوق يقدرون بنحو 16,6 في المائة، وما بين ساعة إلى ساعين بنسبة 23 في المائة، ومن ساعتين إلى أربع بنسبة 17 في المائة.

وتشير الدراسة إلى أن استعمال الهواتف الذكية يأتي في مقدمة الترتيب من حيث الأدوات المستعملة لاختراق عالم الأنترنيت وذلك بنسبة 52,4 في المائة، متبوعين بمستعملي الحواسب المحمولة بنسبة 43,4 في المائة والحاسوب المكتبي بنسبة 35,2 في المائة، واللوحات الإكترونية الذكية بأزيد من 29 في المائة إلى جانب باقي الآليات الإلكترونية لألعاب الفيديو التي تقدر نسبتها بأزيد من 10 في لمائة.

ورغم الوعي الكبير لأغلبية الآباء وأولياء الأمور بمخاطر الأنترنت، إلا أن 30 في المائة منهم لا يراقبون بشكل منتظم ما يتداوله أبناؤهم على الشبكة العنكبوتية، مما يفسر أن 60 في المائة من الأطفال تعرضوا خلال الشهور ال12 الأخيرة لتهديد معلوماتي، سواء عبر الفيروسات أو اختراق للمعلومات بما فيها الشخصية، فضلا عن وقوعهم في قبضة التجسس.

وحتى بالنسبة لثلثي الآباء الذين أكدوا مراقبتهم للأبناء، فإن 25 في المائة منهم أكدوا أنهم نادرا ما يقومون بذلك، في حين لا يهتم 9 في المئة تماما بما يفعله الأبناء على الشبكة.

كما تفيد الدراسة أن 3 في المائة من المستجوبين يستعملون حلولا لتأمين سلامة ولوجهم للانترنيت مع جهلهم لمصدرها، في الوقت الذي يؤكد فيه 40,8 في المائة أنهم لا يستعملون أي حل من الحلول السائدة لجهلهم بذلك، فيما يرى 28,7 في المائة أن هذه الحلول باهضة الثمن و13,2 في المائة أنهم ليسوا في حاجة إليها.

وبناء على ذلك، يوصي أصحاب الدراسة بضرورة الانخراط في حملة تربوية تحسيسية واسعة النطاق لتصحيح المفاهيم ولتقريب عامة الناس وخاصة المتمدرسين من شروط وتداعيات السلامة التي قد تكلف صاحبها أكثر من قيمة النظم المستعملة في حماية المعلومات الشخصية.

وكحماية أولية، اقترح أصحاب الدراسة جملة من الممارسات الاحتياطية المتمثلة في تحيين نظم الاستغلال والبرامج المستعملة والحذر من الفيروسات التي قد تخترق المفاتيح وآليات تخزين المعلومات، مع الحرص على عمليات التسجيل الفوري والمنتظم للمحتويات.

كما تشمل هذه الاحتياطات استعمال أسماء المرور المركبة حتى تصعب قرصنتها مع الحرص على تغييرها بين الفينة والأخرى، وتوظيف برامج لمحاربة الفيروسات وإحكام اقفال بوابة الولوج للمعطيات الشخصية، إلى جانب عدم فتح الرابط الذي يطلب التعرف على هوية مستعمل الأنترنت.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

مقالات ذات صلة

27 مريضا بكورونا حالتهم حرجة.. وهذا هو التوزيع الجغرافي للإصابات الجديدة

ملعب للقرب يثير جدلا واسعا بواويزغت ضواحي أزيلال

مندوبية الأوقاف بالصويرة تحدد شروط ولوج المساجد.. أبرزها وضع الكمامة والتباعد

البام يطالب بالتحقيق في أسباب تفشي كورونا في صفوف أطباء بطنجة

كورونا يتسلل إلى أجساد 214 مغربيا.. وشفاء 238

تابعنا على