أخبار الساعة، مجتمع

نزار بركة: طلقات السدود غير كافية لتطعيم الفرشة المائية لواحة امحاميد الغزلان

قال وزير التجهيز والماء، نزار بركة، إن طلقات السدود (سد أكدز والمنصور الذهبي) غير كافية لتطعيم الفرشة المائية لواحة امحاميد الغزلان، نظرا للظروف المناخية الحارة، وذلك في جواب كتابي عن سؤال للبرلماني ميمون عميري عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية.

وأشار وزير التجهيز في جوابه إلى أن جهة درعة تافيلالت شهدت في السنوات الخيرة جفافا حادا أثر سلبا على حقينة السدود المتواجدة بها، مما تعذر معه وضع برنامج ملائم للطلقات من السدود، مضيفا أن المنطقة وخاصة في المناطق الجبلية، عرفت خلال فبراير تساقطات مطرية وثلجية مكنت من تحسين مستوى حقينات السدود مما ساعد على تحديد حجم 70مليون متر مكعب لسقي واحات درعة خلال موسم 2022-2023.

وحسب نص الجواب الكتابي لوزير التجهيز والماء، فإن اللجنة الإقليمية للماء التي يترأسها عامل إقليم زاكورة كانت قد اتفقت على إنجاز طلقتين، الطلقة الأولى تم إنجازها خلال الفترة الممتدة من 18 أبريل إلى 05 ماي 2023 بحجم 35 مليون متر مكعب، وكان الهدف منها تطعيم الفرشة المائية من أجل استغلالها عبر الضخ الفردي لسقي النخيل خارج فترات الطلقات، فيما تم إنجاز الطلقة الثانية في الفترة الممتدة من 23غشت إلى 10 شتنبر حيث خصص لها في البداية حجم 36مليون متر مكعب ونظرا للظروف المناخية الحارة تمت إضافة حجم 5ملايين متر مكعب لتمكين منطقة امحاميد من الاستفادة من مياه الطلقة.

وكان البرلماني ميمون عميري قد وجه سؤالا كتابيا لوزير التجهيز والماء، حول التدابير الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها، حتى تتمكن ساكنة جماعة محاميد الغزلان من الاستفادة من طلقات سد المنصور الذهبي وسد أكدز في ظل الجفاف الذي بدأت تداعياته تظهر على واحة محاميد الغزلان، وكذلك نذرة المياه في الآبار ووادي درعة، وسجل البرلماني الاستقلالي أسفه من عدم استفادة سكان واحة امحاميد الغزلان من مياه هذه الطلقات، في الوقت الذي استفادت منها أربع واحات .

من جهة أخرى، أكد عبد السلام قويدر، عضو الغرفة الفلاحية لجهة درعة تافيلالت عن منطقة لمحاميد، في تصريح لجريدة “العمق”، أن مياه طلقات السد في الأوضاع العادية تصل إلى واحة امحاميد الغزلان بعد عشرة أيام، غير أنه خلال فترة الجفاف والتغيرات المناخية وضياع الكثير من المياه في سواقي الواحات الأخرى التي تقع في عالية الوادي إضافة إلى انتشار مضخات جلب المياه على طول الوادي، لم تعد تصل مياه السد إلى الواحة.

ودعا عضو الغرفة الفلاحية مصالح مركز الاستثمار الفلاحي إلى اتخاذ الإجراءات الضرورية لمنع تسرب وضياع مياه الطلقة لضمان وصولها الى منطقة امحاميد الغزلان، إضافة إلى ضرورة تنقية سواقي المنطقة من الرمال التي غمرتها، وأكد أنهم وجهوا عدة طلبات وشكايات في الموضوع وينتظرون الاستجابة لمطالبهم.

كما طالب عبد السلام قويدر بإشراك ممثلي الغرفة الفلاحية وممثلي الجمعيات السقوية في اجتماعات اللجنة الإقليمية للماء المقررة لوضع برنامج طلقات مياه السد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الزوار

  • المهدي
    منذ 3 أشهر

    هاد وزير الماء ما نافع بوالو ما قاضي حتى غراض غير معمر لبلاصة تماك وصافي.. وا راه عرفنا كاين جفاف حاد بزعط. وا دير نتا الحل أو الحلول لهاد المشاكل ماشي تشكى علينا راه نتا لي وزير ماشي حنا.