خارج الحدود

الاحتلال الإسرائيلي يستأنف عدوانه على غزة ويقتل أكثر من 33 شخصا

قالت وسائل إعلام دولية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي استانفت، اليوم الجمعة، حربها على غزة وقتلت خلال الساعات الاولى أزيد من 33 شخصا، فيما تتواصل الجهود الدولية لاستئناف الهدنة بين المقاومة الفلسطينية وقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وحملت حركة حماس الاحتلال مسؤولية استئناف الحرب والعدوان على غزة، مشيرة إلى أن مفاوضات قد جرت طوال الليل لتمديد الهدنة، عرضت خلالها الحركة تبادل الأسرى وكبار السن، كما عرضت تسليم جثامين القتلى من المحتجزين جراء القصف الإسرائيلي.

وأضافت جماس أنها عرضت أيضا تسليم جثامين عائلة بيباس والإفراج عن والدهم، ليتمكن من المشاركة في مراسم دفنهم، إضافة إلى تسليم اثنين من المحتجزين الإسرائيليين، مستدركة بأن الاحتلال رفض التعامل مع كل هذه العروض، لأن لديه قرار مسبق باستئناف العدوان الإجرامي، وفق تعبير بلاغ للحركة.

وحملت الحركة إن الإدارة الأمريكية ورئيسها بايدن، المسؤولية الكاملة عن “استمرار جرائم الحرب الصهيونية في قطاع غزة، بعد دعمها المطلق له، وبعد الضوء الأخضر الذي منحته إياه مجدداً عقب زيارة وزير خارجيتها، أنتوني بلينكن، للكيان بالأمس، وإعلانه عن نيّة الاحتلال استئناف العدوان، بموافقة أمريكية على الخطط الجديدة، والتي أودت بحياة العشرات من المدنيين والأطفال الأبرياء حتى اللحظة”.

وجاء في بلاغ حماس: “نؤكّد أن شعبنا الصامد على أرضه، ومقاومته الباسلة وعلى رأسها كتائب القسام المُظفّرة، التي تتصدّى الآن للعدوان على كل المحاور، وتستأنف عملياتها البطولية؛ ستُفشِل أهداف هذا العدوان الإجرامي، وستكسر إرادة جيش الاحتلال المهزوم، وأن الكلمة العليا ستبقى لشعبنا الفلسطيني المرابط الصامد في وجه آلة الإرهاب الصهيوني المدعومة أمريكياً”.

وقالت شبكة  سي إن إن إن العدوان على غزة لم يمنع مواصلة المفاوضات بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وحماس بشأن استمرار الاتفاق.

ونقلت شبكة سي إن إن عن مصدر مطلع على المحادثات أن “المفاوضات مع الوسطاء القطريين والمصريين بشأن إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس في غزة لا تزال مستمرة”، بعد وقت قصير من إعلان الجيش الإسرائيلي عن تجدد إطلاق النار ضد منظمة حماس  في غزة. يجرد.

ووفقا للتقرير، لم تعلن أي من الأطراف الرسمية المشاركة في المحادثات حماس، قطر، إسرائيل، الولايات المتحدة أو مصر – علانية عن انهيار المحادثات، وحتى الآن يبدو أن الإعلان الصادر عن مكتب رئيس الوزراء لم يكن كذلك. صنعت باسم نتنياهو ولسبب وجيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *