أدب وفنون

سعر التذكرة أقل من 20 درهما للشباب.. بنسعيد يعلن افتتاح 150 قاعة سينمائية في المغرب

بنسعيد في حوار في العمق

وعد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، بافتتاح 150 قاعة سينمائية جديدة في عدد من المدن المغربية، وأن تكون أسعار التذاكر رمزية في متناول جميع المواطنين المغاربة، مع أثمنة تفضيلية للشباب لا تتجاوز قيمة 20 درهما.

وجاء كلام بنسعيد خلال مشاركته في حلقة هذا الأسبوع من برنامج “حوار في العمق” الذي يقدمه مدير نشر جريدة “العمق” المغربي محمد لغروس، ويبث مساء كل جمعة على الساعة السادسة مساء.

وشدد على أن المنتج الفني والثقافي يجب أن يوجه إلى عموم الفئات المغربية، مهما كان مدخولها المادي، معتبرا أن الأسعار المتواجدة في السوق حاليا لا تشجع المواطنين على الذهاب إلى القاعات السينمائية والعروض المسرحية.

وتابع أن أغلبية الأفلام التي تعرض اليوم في القاعات السينمائية مدعمة من طرف المركز السينمائي المغربي، مبرزا أنه لا يتوفر المغرب حاليا إلا على 25 قاعة سينمائية.

وربط بنسعيد بين المشاريع الاجتماعية التي يعرفها المغرب، المتعلقة بالحماية الاجتماعية وتطوير المنظومة الصحية، وبين نجاح الصناعة الثقافية، معتبرا أنه “حينما يجد المواطن صحة لا يؤدي عنها في إطار مشروع الحماية الاجتماعية، سيستطيع أداء ثمن الأنشطة الثقافية”.

وأبرز أن أولويات المواطن المغربي اليوم لا توجد ضمنها الأنشطة الثقافية، بل تتمثل أساسا في تعليم أبنائه وصحته، مؤكدا أن الحكومة تسعى إلى تغيير المعادلة لإعطاء الفرصة للمواطن المغربي للاهتمام بالأنشطة الثقافية.

واعتبر المتحدث أن من بين عوامل عدم نجاح القاعات السينمائية في المغرب هو عامل سعر التذكرة، حيث أن 60 أو 70 درهما صعب ومكلف بالنسبة للمواطن المغربي، متابعا أن الوزارة أطلقت مشروع 150 قاعة سينمائية بثمن تذكرة بين 15 أو 20 درهما بالنسبة للشباب، وهو ما يعادل تكلفة فنجانين من القهوة، وهو ما يجعل الشاب المغربي قادرا على الاستغناء عنها مقابل الذهاب إلى السينما بين الفينة والأخرى.

وأفاد أنه سيتم افتتاح 50 قاعة سينمائية هذا الشهر، و50 أخرى في الشهر المقبل، فيما ستفتتح الخمسون الأخيرة في شهر فبراير المقبل، مبرزا أنه أقنع كذلك القاعات السينمائية الحالية، مثل ميكاراما وغيرها، بتخفيض ثمن التذاكر للشباب إلى حدود 35 درهما.

وشدد بنسعيد على ضرورة ألا تبقى الثقافة نخبوية، وأن تصبح في متناول جميع شرائح المجتمع، كما اعتبر أن العرض في أكبر عدد ممكن من القاعات بربح صغير من شأنه رفع مداخيل المنتج من الفيلم، مقارنة مع عرضه في عدد محدود من القاعات بثمن مرتفع نسبيا وحضور قليل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الزوار

  • مغربي
    منذ 3 أشهر

    مخطط الصهاينة العرب لإفساد المجتمعات: - رفع أثمنة المواد الأساسية التي يحتاجها الناس ( زيت الزيتون مثلا) - تخفيض أثمنة الملاهي ومفسدات الأخلاق، خاصة لفئة الشباب ( السينما مثلا ) عليكم من الله ما تستحقون

  • R e d a
    منذ 3 أشهر

    اخطاء مطبعية كثيرة في المقال مؤثرة في القراءة ارجو تصحيحها