سياسة

الطالبي العلمي: مسيرة المساواة بالمغرب تشكل مصدر اعتزاز وتعترضها تحديات

قال رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم الجمعة، إن مسيرة المغرب من أجل المساواة، تشكل مصدر اعتزاز، لكن تعترضها مجموعة من التحديات.

وأوضح الطالبي العلمي، خلال يوم دراسي بمجلس النواب حول “مدونة الأسرة ومداخل تحقيق المساواة”، أن هذه المسيرة، التي أرسى أسسها الملك، وعززها الدستور، مسيرة شاملة لما هو قانوني واجتماعي واقتصادي، و”تشكل مصدر اعتزاز لنا جميعا”.

واستدرك المتحدث، خلال كلمة باليوم الدراسي الخاص بتخليد اليوم العالمي للمرأة، قائلا: “لا بد من مواجهة عدد من التحديات وفي مقدمتها ذلك المتعلق بتأويل النصوص القانونية وتطبيقها، ومن ضمنها مدونة الأسرة”.

حيث لا زالت بعض العراقيل تحول دون التطبيق السليم لمقتضيات مدونة الأسرة، يقول الطالبي العلمي، مشيرا إلى أن فئة من الموظفين ورجال العدالة، “مازالوا يعتقدون أن هذه المدونة خاصة بالنساء”، كما جاء في خطاب الملك.

ودعا إلى مراعاة الجانب الثقافي ومعالجة التصورات الخاطئة حول المدونة، وحول العلاقة بين النساء والرجال داخل الأسرة وفي مختلف الفضاءات، والأدوار الاجتماعية لكل منهما، و”هو التحدي الذي يتطلب منا جميعا مجهودات قصد محاربة الصور النمطية السائدة في المجتمع، بدءا من الأسرة فالمدرسة فالإعلام وباقي مؤسسات التنشئة الاجتماعية”.

وعبر رئيس مجلس النواب عن اعتزازه بمسيرة الإصلاح التي “نسير فيها بخطوات ثابتة في مجال المساواة بين الجنسين، سواء على مستوى التشريع أو على مستوى الأوراش الوطنية التي يتم إنجازها” بقيادة الملك.

ومن ضمن الأوراش التي سيكون لها آثار مباشرة على وضعية النساء وتمكينهن وتعزيز المساواة بين الجنسين، يقول المتحدث، ورش الحماية الاجتماعية، “لأنه سيمكن من تلبية احتياجات النساء المتنوعة والتصدي لما تتعرضن له من تمييز وإقصاء سواء في مجال العمل أو الصحة”.

“كما أنها ستتيح لها الاستفادة من الخدمات الصحية والتمتع بحقوقها الإنجابية، بما يحقق لها تدريجيا التمكين والاستقلالية الاقتصادية، والحد من العنف ضد النساء، كما سيتيح لهن المشاركة في الحياة العامة”، يضيف الطالبي العلمي.

وهذه الفرص لا تعود بالنفع فقط على النساء بل على المجتمع ككل، يضيف المتحدث، “نظرا لكونها تحدث تحسنا في المؤشرات الوطنية من قبيل تخفيض معدلات الوفيات النفاسية ووفيات المواليد الجدد، والحد من تزويج القاصرات بسبب عدم التمكن من تلبية احتياجات الأسر الصحية والتعليمية، وتقليص الفجوة بين الجنسين في مجال العمل، وتحسين المستوى المعيشي للمواطنات والمواطنين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *