أخبار الساعة، سياسة

معطيات جديدة حول قضية تبديد أموال “تعاضدية الموظفين”

معتصم بلغازي / عبد المولى عبد المومني

حصلت جريدة “العمق” على معطيات جديدة بشأن الصفقة التي أبرمها عبد المولى عبد المومني المدير السابق للتعاضية العامة لموظفي الإدارات العمومية ومعتصم بلغازي، مالك شركة سارايا هولدينغ، تتعلق أساسا بتمثيل الأخير لشركة “N.A” دون أي وكالة قانونية.

ووفق مصادر الجريدة، فإن شركة “N.A” التي تقدم خدمات الإسعاف والتأمين، والتي تعاقدت مع التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية التي يمثلها عبد المومني عبد المولى، تابعة لـ “سرايا هولدينغ” التي يملكها بلغازي، لكن لا علاقة قانونية لها بنفس الشخص، أي أن الملف الإداري والقانوني للشركة لم يكن مودعا لدى عبد المومني، وإنما تم توقيع الصفقة في إطار علاقة شخصية.

وأكدت مصادر الجريدة، أن عبد المولى عبد المومني لم يتأكد من العلاقة القانونية التي تجمع بلغازي بالشركة المذكورة، ما يجعلها متحللة من أي التزام وقعه بلغازي مع التعاضدية، علما أنه حصل على ملياري سنتيم قبل تنفيذ الصفقة.

ويصل مبلغ الصفقة المذكورة إلى 12 مليار سنتيم، حصل منها بلغازي على ملياري سنتيم بشكل مسبق، ويتعلق الأمر بصفقة “إغاثة زائد إسعاف زائد التأمين” قبل أن يتم تغيير إسمها إلى صفقة “الشامل”.

وبناء على هذه الصفقة كان من المفترض أن يستفيد منخرطو التعاضدية من خدمات الإسعاف والتأمين على المرض، قبل أن يتم توقيف تنفيذها بعد الهيكلة الجديدة للتعاضدية، والافتحاص الذي تم إجراؤه.

يشار إلى أن جريدة “العمق”، كانت سباقة إلى إثارة خبر استماع الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بالرباط، للمعتصم بلغازي، الرئيس المؤسس لـ هولدينغ “سارايا”، في إطار قضية تتعلق باستغلال معطيات موظفي الإدارة العمومية لأغراض انتخابية وتبديد أموال عمومية.

ووفق مصادر الجريدة، فإن تحقيقات الشرطة القضائية شملت أيضا عبد المولى عبد المومني، المدير السابق للتعاضية العامة لموظفي الإدارة العمومية، وأشخاصا آخرين يشتبه في تورطهم في صفقات مشبوهة مع شركة يرأسها معتصم بلغازي.

وبحسب المعلومات المتوفرة فإن تحقيقات الشرطة القضائية ركزت على شبهات تتعلق بتبديد أموال عمومية وأخرى تتعلق باستغلال تطبيقات طورتها شركة معتصم بلغازي لصالح التعاضدية، والتي تحتوي على معطيات شخصية وحساسة لعشرات الآلاف من الموظفين المغاربة المنخرطين بالتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، وذلك لأغراض انتخابية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الزوار

  • حسن
    منذ 3 أشهر

    ياعباد الله ماهذا المنكر حسبي.الله ونعم الوكيل في خونة هذا الوطن يجب على العدالة.ان تطبق عليهم أقصى.العقوبات وتجردهم من كل الممتلكات واموال الدولة.التي نهبوها والزج بهم في السجن ليكونوا عبرة للكل في مستقبل هادو هما لي ماخلاوش المغرب يزيد للقدام خونة كفرة فجرة الله لاتربحهم