مجتمع

المغرب يترقب وصول 27 ألف رأس من الأغنام الرومانية و70 شركة تتكفل بالاستيراد

كشفت مصادر جيدة الاطلاع لجريدة “العمق” عن معطيات جديدة بخصوص عملية استيراد الأغنام والأبقار من الخارج، على بعد أقل من شهر من حلول عيد الأضحى المبارك، وذلك وسط حديث مهنيين عن صعوبات في الاستيراد وتأكيد البعض الآخر على أن التعقيدات تتعلق أساسا باستيراد لحوم البقر، بينما الأغنام الموجهة لسوق “أغنام الأضحى” لا تواجه أي مشاكل.

ووفقا لوثيقة رسمية حصلت عليها جريدة “العمق”، يصل عدد الشركات المستوردة للأغنام من إسبانيا أساسا ثم رومانيا إلى 70 شركة. وأكدت مصادر الجريدة، أن حوالي 30 ألف رأس من الأغنام ستصل إلى المغرب من رومانيا خلال الأيام القادمة، حيث انطلقت الباخرة الأولى محملة بـ12 ألف رأس، ومن المقرر أن تنطلق الباخرة الثانية الأسبوع المقبل محملة بـ15 ألف رأس.

وسبق للحكومة أن أكدت أنها تسعى للوصول إلى 600 ألف رأس مستوردة، بعدما أطلقت طلب عروض خاص بالأغنام الموجهة لعيد الأضحى، وفي وقت يتحدث فيه مهنيون عن صعوبات وتعقيدات دفاتر التحملات، وعن وجود احتكار، تؤكد الحكومة أنها تسعى لأن يصل عدد المستوردين إلى أرقام مرتفعة.

وحول أسعار الأغنام ووضعية السوق الوطنية، أفاد هشام جوابري، الكاتب الجهوي لتجار اللحوم الحمراء بالجملة بجهة الدار البيضاء سطات، بأن سعر الأغنام الإسبانية يتراوح بين 2000 و3000 درهم، فيما تتراوح أسعار “البركية” من القطيع المحلي ما بين 4000 و5000 درهم، ويتراوح سعر أغنام “الصردي” ما بين 4000 و8000 درهم.

وأضاف جوابري ضمن تصريح لجريدة “العمق” أنه بالإضافة إلى ما يتم استيراده، سيتم الاستعانة بالمنتوج المحلي لتلبية الطلب في الأسواق، مؤكدا أن استيراد أغنام الأضحى لا يواجه تعقيدات فيما يتعلق بدفاتر التحملات.

من جهة أخرى، اتهم عمر البابشي، رئيس جمعية بائعي اللحوم بالجملة بالرباط، من أسماهم “لوبيات “بالتسبب في ارتفاع أسعار اللحوم بالجملة حيث وصلت 130 درهما بالنسبة للحوم الأغنام، و 100 درهم بالنسبة للحوم الأبقار، وهو ما وصفه بـ”الارتفاع الصاروخي”، إذ لم تكن الأسعار تتجاوز 70 درهما.

وسجل المتحدث ذاته،  عدم تمكن الجمعية التي يترأسها من الاستيراد خلال السنوات الماضية، موضحا: “قمنا بمراسلة المصالح المعنية للاستيراد لكن لم نتمكن من ذلك، في حين هناك عينة فقط استفادت من عملية الاستيراد، علما أن الأولوية لنا، وليس للمستثمرين الذين يستفيدون من التخفيض الضريبي والدعم الذي تمنحه الدولة ويصل إلى 500 درهم لكل رأس”.

وتعتبر الجمعية أن الشروط المتعلقة بدفتر التحملات الخاص باستيراد البقر “قاسية”، ولا تسمح بفتح المجال أمام المهنيين.وأشار مصطفى بوطريق، عن الجمعية ذاتها، إلى ضعف المنتوج خاصة فيما يهم الأبقار، ما قد يدفع المستوردين أنفسهم إلى الاكتفاء بمن تجمعهم معهم عقود، وبالتالي عدم بيع المنتوج للمهنيين.

واعتبر المصدر ذاته،  أن دعم المنتوج المحلي والتركيز عليه هو أساس الحل، وذلك عن طريق منح الدعم للفلاحين الصغار، موضحا أن “الخروف المحلي موجود في عدد من المناطق بالمغرب لكن يصل ثمنه أحيانا لـ 10000 درهما، بسبب الجفاف وغلاء الأعلاف.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الزوار

  • غير معروف
    منذ 4 أسابيع

    De

  • غير معروف
    منذ 4 أسابيع

    De

  • علي بن احمد بن محمد الممولي
    منذ 4 أسابيع

    اتمنى بان برفقو على الأضحية العيد في كل الاحوال حتى دبحها وان يصدقو ثلوتبن منه الى الفقراء اولن

  • غير معروف
    منذ 4 أسابيع

    جينس

  • كريم
    منذ 4 أسابيع

    نفخو رؤوسنا بالمغرب الأخضر والمخطط الأخضر والاكتفاء الذاتي ووووو. وفي الاخير نستورد اغنام من رومانيا وإسبانيا . يا العار ويا الخزي والذل الذي وصل له الشعب المغربي

  • Siraj
    منذ 4 أسابيع

    اعتقد لديكم خطأ في المعلومة، لأن لكي تستورد 70 شركة على الأقل 1000 خروف للشركة وفق دفتر التحملات فإنه يلزم ضعف العدد المشار اليه في منشوركم.

  • غير معروف
    منذ 4 أسابيع

    الله يجيب الرخا شي 1500ذرهم لكبش