مجتمع

مدرسة فرنسية بمراكش تفرض على أستاذتين نزع الحجاب للاستمرار في العمل

في خطوة غريبة من نوعها، أقدمت إحدى المدارس الفرنسية المعتمدة بمدينة مراكش على جبر أستاذتين تعملان لديها بنزع حجابها من أجل الاستمرار في مزاولة عملهن، وهو الأمر الذي رفضته المعنيتان رفضا قاطعا.

وعلمت جريدة “العمق المغربي” من مصادر متطابقة أن الإطارين التربويين (واحدة بالسلك الابتدائي، والثانية بالإعدادي الثانوي)، أنه بعد نجاحهما في مباراة اختبار المدرسين والمدرسات بالمؤسسات التابعة للبعثات الفرنسية والإسبانية التي أعلنت عنها سابقا الأكاديمية الجهوية للتربية الوطنية والتكوين المهني بمراكش، تفاجأتا باشتراط المؤسسة الفرنسية عليهما نزع الحجاب وهو الشرط الذي لم تتم الإشارة له في إعلان المباراة.

وعللت المدرسة المنضوية ضمن مدارس البعثات الأجنبية بالمغرب، محاولتها إقناع الأستاذتين بالتخلي عن الحجاب بكونه رمزا دينيا مماثلا للصليب المسيحي والقبعة اليهودية.

وفي حادث مماثل سبق أن نشرته “العمق المغربي” الأربعاء الماضي، أقدمت إدارة فندق تابع لشركة إسبانية بمدينة مراكش على منع سيدة ترتدي النقاب من ولوج الفندق هي وزوجها بسبب لباسها الذي لم يرق لإدارة الفندق.

وتسبب الحادث في حالة استنفار أمني حيث حلت عناصر من فرقة الاستعلامات العامة وعناصر الأمن الوطني وممثلين عن السلطات المحلية بعين المكان، بأمر من والي الأمن ووالي جهة مراكش آسفي للتحقيق في الموضوع.

وحسب “كش24″، تبين للمسؤولين الذين حلوا بالفندق الإسباني المتواجد بمنطقة النخيل عدم وجود سبب مقنع لمنع السيدة المنقبة وزوجها من ولوج الفندق، وعملوا على إصلاح ذات البين بين الطرفين والسماح لهما بالاستفادة من الإقامة بالفندق المذكور.