ورزازات.. بالوعات متضررة تثير القلق وتهدد سلامة المارة

يشهد حي تاصومعت بمدينة ورزازات وضعا مقلقا بسبب الحالة المتدهورة لبالوعات الصرف الصحي، إذ يثير غياب الأغطية عن عدد كبير منها، وتضرر أو تآكل البعض الآخر بشكل خطير، قلقا متزايدا في صفوف السكان والمارة. وتحولت هذه البالوعات، التي يفترض أن تؤدي دورا أساسيا في تصريف المياه العادمة، إلى مصائد حقيقية تهدد سلامة المواطنين، وخاصة الأطفال.
وانتشرت صور هذه البالوعات المفتوحة والمتضررة على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتكون صرخة احتجاج موثقة من قبل مواطنين يؤكدون على الخطر الداهم الذي يتربص بهم يوميا، ولا يقتصر الضرر على السلامة الجسدية فحسب، بل يتفاقم ليشمل تدهورا بيئيا واضحا يتمثل في انتشار الروائح الكريهة المنبعثة من هذه الفتحات المتروكة دون حماية أو صيانة، مما يؤثر سلبا على جودة الحياة اليومية للسكان.
وفي تصريح مؤثر عبر صفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، وجه أحد شباب حي تاصومعت بمدينة ورزازات نداء عاجلا ومباشرا إلى المسؤولين للتدخل بخصوص المشكلة القائمة المتعلقة ببالوعات الصرف الصحي في الحي، مؤكدا في ذلك، أن يتداركوا هذا المشكل في حي تاصومعت، مشيرا إلى أنه لا يعقل هذا الكم من الاستهتار بحي بأكمله، حتى في أمور بسيطة كهذه التي لا تتطلب وقتا أو جهدا كبيرا لحلها.
وشدد الشاب على خطورة الوضع المتفاقم، موضحا الوضع مستمر منذ مدة طويلة كما أن هذه البالوعات (الروكارات) ظلت على حالها مدة طويلة دون أي تدخل، وقد أصبحت تشكل خطرا على الناس، بل وحتى على حركة مرور السيارات والحافلات الصغيرة التي تدخل الحي.
وأضاف الشاب على أن البالوعات متأسفا على انها تقع أمام المسجد وعلى الشارع الكبير في المدينة، كما حذر من وقوع كارثة، متسائلا: هل علينا أن ننتظر حتى تقع الكارثة ويسقط طفل صغير أو أي شخص كان، لنقوم بإصلاحها؟ مشددا على أن “هذا الوضع صار لا يُحتمل.”
وفي تصريح مقتضب لجريدة “العمق” أوضح رئيس المجلس الجماعي أن كل ما له علاقة بالصرف الصحي هو من اختصاص المكتب الوطني للكهرباء والماء – قطاع الماء-، مؤكدا أنه قد جرت مراسلتهم عدة مرات من أجل الإصلاح.
ورغم أن هذا التوضيح يحدد الجهة التقنية المسؤولة، إلا أنه لا يعفي المجلس الجماعي من مسؤوليته السياسية والأخلاقية في المتابعة والضغط المستمر لضمان سلامة المواطنين وحماية المصلحة العامة.

اترك تعليقاً