وفاة طفل غرقا في بركة غير مسيجة بدوار “الضلعة” بإقليم اليوسفية

لقي طفل مصرعه، مساء الجمعة 23 يناير الجاري، إثر غرقه داخل بركة مائية عميقة وغير محروسة بدوار “الضلعة” بإقليم اليوسفية، في حادث أعاد إلى الواجهة مخاطر النقط المائية غير المؤمنة بالمناطق القروية.
ووفق مصادر محلية، فإن البركة التي سقط فيها الطفل، البالغ من العمر حوالي 14 سنة، تفتقر لأي سياج أو علامات تحذيرية، ما يجعلها تشكل خطرا حقيقيا، خاصة على الأطفال وكبار السن.
واستنفر الحادث السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية، التي انتقلت إلى مكان الواقعة فور إشعارها، حيث جرى انتشال جثة الضحية بعد مجهودات ميدانية، قبل نقلها إلى مستودع الأموات بمدينة آسفي، قصد إخضاعها للإجراءات القانونية الجاري بها العمل.
وفي السياق ذاته، فتحت مصالح الدرك الملكي تحقيقا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ظروف وملابسات الحادث.
وخلفت هذه الفاجعة حالة من الحزن والأسى في صفوف أسرة الطفل وساكنة دوار “الضلعة”، حيث جدد عدد من المواطنين مطالبهم بضرورة تسييج البرك المائية والآبار المكشوفة، واتخاذ تدابير وقائية مستعجلة، تفاديا لتكرار مثل هذه الحوادث المأساوية.
اترك تعليقاً