مديرية التعليم بخنيفرة تنعي أستاذا عُثر عليه جثة هامدة
خلفت وفاة الأستاذ (ر.ق)، أستاذ مادة الاجتماعيات بالثانوية التأهيلية المنصور الذهبي بمولاي بوعزة إقليم خنيفرة، حزنا عميقا في صفوف الأسرة التعليمية بالإقليم، لما كان يتمتع به الراحل من خصال إنسانية ومهنية.
ووفق مصادر محلية، فإن الأستاذ الراحل تم العثور عليه جثة هامدة بمنزله، في أجواء يلفها الحزن والأسى، وذلك بحضور عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية، إلى جانب الأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسة التي كان يشتغل بها، حيث جرى التعامل مع الواقعة وفق المساطر المعمول بها.

وفي سياق متصل، أعلنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بخنيفرة عن تعازيها في هذا المصاب الأليم، حيث تقدمت المديرة الإقليمية، أصالة عن نفسها ونيابة عن كافة الأطر الإدارية والتربوية، بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى أسرة الفقيد وذويه، سائلة الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.
ومن جهتها، عبرت إدارة وأطر ثانوية المنصور الذهبي التأهيلية عن بالغ تأثرها برحيل الأستاذ (ر.ق)، حيث شهدت المؤسسة لحظة صمت خيم عليها الخشوع، تلتها قراءة سورة الفاتحة ترحما على روحه، في أجواء طبعتها مشاعر التأثر واستحضار المسار المهني والإنساني للفقيد.
ويعد رحيل الأستاذ خسارة للأسرة التربوية محليا، لما يمثله فقدان الأطر التعليمية من أثر على المنظومة التربوية والإنسانية، في ظل ما يقدمه الأساتذة من أدوار محورية في تنشئة الأجيال.
اترك تعليقاً