بعد مالاغا.. لاكورونيا تطيح بآمال غاليسيا في استضافة نهائيات 2030
تتجه مدينة لاكورونيا الإسبانية إلى إعلان انسحابها الرسمي من قائمة المدن المستضيفة لنهائيات كأس العالم 2030، التي ينظمها المغرب بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال.
ومن المنتظر أن تُرسّم عمدة المدينة، إيناس ري، ورئيس نادي ديبورتيفو لاكورونيا، خوان كارلوس إسكوتيت، هذا القرار مساء اليوم الاثنين 16 مارس، ليسدل الستار على طموحات “غاليسيا” المونديالية.
وحسب ما أوردته تقارير صحفية إسبانية، فإن الاتفاق الجديد بين بلدية المدينة والنادي يركز على تحديث ملعب “ريازور” وتطوير مرافقه دون الالتزام بدفتر تحملات الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA).
ويعود السبب الرئيس وراء هذا التراجع إلى الفشل في جذب مستثمرين من القطاع الخاص، وغياب اتفاقات تمويل مع الحكومة الإقليمية (Xunta)، مما جعل تكلفة الرفع من سعة الملعب إلى 40 ألف مقعد عبئاً لا يمكن تحمله.
وعلى عكس متطلبات “الفيفا” التي تفرض سعة لا تقل عن 40 ألف متفرج، تبلغ سعة ملعب “ريازور” الحالية 32,471 مقعدا. وترى إدارة نادي “الديبور” أن توسعة الملعب لا تتماشى مع معدل الحضور الجماهيري للفريق (حوالي 25 ألف مشجع)، مما قد يؤدي مستقبلاً إلى مصاريف صيانة باهظة وأجواء باردة في المدرجات بسبب المقاعد الفارغة، مفضلة الاستقرار الرياضي والمؤسساتي للنادي على الواجهة المونديالية.
ويأتي توقيت هذا الإعلان قبل يومين فقط من الزيارة المرتقبة لوفد “الفيفا” يوم الأربعاء 18 مارس، والمخصصة لتقييم تقدم الأشغال. وأمام عدم تسجيل أي تطور ملموس في ملف المدينة منذ يوليوز الماضي، اختارت السلطات المحلية الانسحاب الاستباقي، تماماً كما فعلت مدينة مالاغا سابقاً التي رفعت شعار “النادي أولاً”.
وبانسحاب لاكورونيا ومالاغا، تتقلص قائمة الملاعب الإسبانية المرشحة من 11 إلى 9 ملاعب فقط، وهي: (كامب نو، ستيدج فرونت، سان ماميس، ريالي أرينا، سانتياغو برنابيو، لا كارتوخا، ميتروبوليتانو، لا روماريدا، وغران كناريا).
اترك تعليقاً