وفاة الممثلة ليلى الجزائرية بالمغرب عن عمر ناهز 97 عاما
توفيت، أمس الأربعاء، الممثلة ليلى الجزائرية عن عمر ناهز 97 سنة، بعد معاناة طويلة مع المرض، وفق ما أكده مقربون من أسرتها.
وأسلمت الراحلة الروح داخل منزلها بمدينة الدار البيضاء، بعدما معاناة من المرض حيث دخلت في غيبوبة طويلة بعد عيد الفطر، قبل أن تفارق الحياة في الساعات الأخيرة من يوم الأربعاء.
وكشف المغني سعيد نور، الذي تربطه علاقة قريبة بعائلة الراحلة، أن وضعها الصحي تدهور بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الماضية، مشيرا إلى أنها خاضت صراعا قاسيا مع المرض انتهى بدخولها في غيبوبة استمرت إلى حين وفاتها.
ومن المنتظر أن يوارى جثمانها الثرى، اليوم الخميس، بمقبرة الرحمة في الدار البيضاء، في أجواء يطبعها الحزن والأسى داخل الوسط الفني.
وتعد الراحلة، واسمها الحقيقي ليلى حكيم، واحدة من الوجوه الفنية التي بصمت فترة الخمسينيات والستينيات، حيث ولدت سنة 1927 بمدينة وهران، قبل أن تشق طريقها نحو أوروبا، وتحديدا إلى باريس، حيث اشتغلت في عدد من الصالات الفنية بالعاصمة الفرنسية، واكتسبت هناك تجربة مهنية صقلت موهبتها في الرقص والاستعراض.
وخلال إقامتها في باريس، اكتشفها المطرب فريد الأطرش الذي أُعجب بحضورها الفني، وقرر تقديمها للجمهور العربي عبر السينما المصرية. وقد شاركته بطولة عدد من الأعمال السينمائية، من بينها أفلام “ما تقولش لحد” و“عايزة أتجوز” و“لحن حبي”، وهي التجارب التي ساهمت في إبراز اسمها داخل الساحة الفنية آنذاك.
واختارت الراحلة اسم “ليلى الجزائرية” كاسم فني خلال فترة إقامتها في مصر مطلع الخمسينيات، حيث تميزت بأسلوب خاص جمع بين الرقص الشرقي الكلاسيكي والتأثيرات الغربية التي اكتسبتها من تجربتها الأوروبية، ما منحها طابعا مختلفا عن باقي نجمات جيلها، من قبيل سامية جمال وتحية كاريوكا.
ورغم النجاح الذي حققته في السينما المصرية، لم تستمر مسيرتها الفنية طويلا، إذ اختارت الاعتزال والعودة إلى باريس ثم الاستقرار لاحقا في المغرب، بعد زواجها من لاعب كرة القدم المغربية عبد الرحمن بلمحجوب، لتبتعد تدريجيا عن الأضواء وتتفرغ لحياتها الخاصة.
اترك تعليقاً