مجتمع

أربع سنوات حبسا للرسام “عزير” بعد محاكمة ماراثونية بعين السبع

أربع سنوات حبسا للرسام “عزير” بعد محاكمة ماراثونية بعين السبع

أسدلت المحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع في الدار البيضاء، في الساعات المتأخرة من ليلة الجمعة 30 أكتوبر، الستار على المسار الابتدائي لقضية الرسام ياسر مونيبير، المعروف بلقب “عزير”، بعدما قضت في حقه بأربع سنوات حبسا نافذا، وذلك عقب محاكمة امتدت لأكثر من أربعة أشهر، شهدت عقد 18 جلسة سابقة.

وجاء هذا الحكم بعد مسار قضائي طبعته تأجيلات متكررة، ارتبطت أساسا بظروف إعداد الدفاع وحضوره، في وقت ظل فيه المعني بالأمر رهن الاعتقال منذ 15 يونيو الماضي، وسط استمرار متابعته في حالة اعتقال طوال مراحل المحاكمة.

وشهدت أطوار القضية تقديم دفاع مونيبير، البالغ من العمر 22 سنة، مجموعة من طلبات السراح المؤقت، غير أن المحكمة قررت رفضها في مناسبات متعددة، كان آخرها خلال جلسة 21 أكتوبر المنصرم.

وكانت المحكمة قد قررت، خلال جلسة 28 أكتوبر، إدراج الملف للمداولة، قبل أن تصدر حكمها بأربع سنوات سجنا نافذا، لتنتهي بذلك مرحلة المحاكمة الابتدائية التي استأثرت بمتابعة واسعة.

ويتابع الرسام الشاب على خلفية اتهامه بـ”إهانة هيئة دستورية” و”إهانة موظفين عموميين”، وهي التهم التي شكلت محور المتابعة القضائية التي انطلقت منذ اعتقاله في منتصف يونيو الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *