“دائرة الموت” تُسقط كبار 2021: بنسعيد يتصدر الرباط المحيط وبنجلون والخلفي يعودان للواجهة البرلمانية
أفرزت الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر 2026 على مستوى العاصمة الرباط خريطة متنوعة للمقاعد البرلمانية، بعدما تمكن حزب الأصالة والمعاصرة من تصدر دائرتي الرباط المحيط والرباط شالة، فيما عاد حزب العدالة والتنمية إلى الواجهة بالمقاعد المحلية، ونجح تحالف اليسار في انتزاع مقعد بدائرة المحيط، بينما استعاد الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية مقعداً في دائرة شالة.
وفي دائرة الرباط المحيط، المخصصة لها أربعة مقاعد بمجلس النواب، تصدر حزب الأصالة والمعاصرة النتائج بواسطة محمد المهدي بنسعيد، متبوعاً بحزب العدالة والتنمية بقيادة مصطفى الخلفي، ثم تحالف اليسار الذي ظفر بالمقعد الثالث عن طريق عمر محمود بنجلون، فيما آل المقعد الرابع إلى حزب الاستقلال ومرشحه عبد الإله الإدريسي البوزيدي، مقابل خروج حزبي التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية من المقاعد الأربعة التي كانا قد حصلا عليها في انتخابات 2021.
وكانت المعطيات المؤقتة التي أعلنت خلال عملية الفرز قد أظهرت تصدر بنسعيد بـ7386 صوتاً، يليه مصطفى الخلفي بـ5868 صوتاً، ثم عمر محمود بنجلون بـ3487 صوتاً، فيما حصل حزب الاستقلال على 2184 صوتاً، مقابل 2074 صوتاً للتجمع الوطني للأحرار و2029 صوتاً للحركة الشعبية، حيث كانت الدائرة قد عرفت تنافس 18 لائحة على المقاعد الأربعة، فيما بلغ عدد المسجلين بها 147 ألفاً و354 ناخباً.
أما في دائرة الرباط شالة، التي تتنافس على ثلاثة مقاعد، فقد حسم حزب الأصالة والمعاصرة المقعد الأول بواسطة أديب بن إبراهيم، يليه حزب العدالة والتنمية الذي فاز بمقعد عبر محمد الطاهري، فيما عاد المقعد الثالث إلى الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بواسطة لحسن لشكر.
وكانت النتائج المؤقتة بعد فرز 75 في المائة من الأصوات قد وضعت الأصالة والمعاصرة في الصدارة بـ7298 صوتاً، متبوعاً بالعدالة والتنمية بـ4524 صوتاً، ثم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بحوالي 2800 صوت، فيما جاء حزب الحركة الشعبية رابعاً بـ2605 أصوات، وحصل حزب الاستقلال على 2517 صوتاً، والتجمع الوطني للأحرار على نحو 1692 صوتاً، وتحالف اليسار على حوالي 1658 صوتاً.
وبذلك يكون مجموع المقاعد المحلية السبعة المخصصة لعمالة الرباط قد توزع بين الأصالة والمعاصرة بثلاثة مقاعد، والعدالة والتنمية بمقعدين، وتحالف اليسار بمقعد واحد، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمقعد واحد، وحزب الاستقلال بمقعد واحد، وذلك باحتساب المقاعد الأربعة للمحيط والثلاثة لشالة.
وعرفت دائرة الرباط المحيط، منذ سنوات، بأنها أبرز “دوائر الموت” بالمغرب، نظرا لاحتدام المنافسة والصراع فيها بين مختلف الأحزاب، التي عادة ما تدفع بكل ثقلها إليها، وترشح فيها أسماء بارزة ومعروفة في المشهد السياسي.
وعلى مستوى الدائرة الجهوية المخصصة للنساء بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، التي تضم عشرة مقاعد بمجلس النواب، أظهرت المعطيات المؤقتة التي أعلنتها ولاية الجهة بعد فرز 80 في المائة من الأصوات تصدر حزب الأصالة والمعاصرة بـ94 ألفاً و523 صوتاً، يليه حزب العدالة والتنمية بـ81 ألفاً و741 صوتاً، ثم التجمع الوطني للأحرار بـ64 ألفاً و351 صوتاً، وحزب الاستقلال بـ47 ألفاً و934 صوتاً. وجاء الاتحاد الدستوري في المرتبة الخامسة بـ38 ألفاً و344 صوتاً، متبوعاً بالحركة الشعبية بـ34 ألفاً و415 صوتاً، والحركة الديمقراطية الاجتماعية بـ33 ألفاً و65 صوتاً، وحل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ثامناً بـ22 ألفاً و462 صوتاً، ثم تحالف اليسار بـ21 ألفاً و9 أصوات، يليه حزب التقدم والاشتراكية بـ15 ألفاً و957 صوتاً
وعلى مستوى الدائرة الجهوية المخصصة للنساء بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، برزت مجموعة من الأسماء السياسية التي نجحت في حجز مقاعدها بمجلس النواب، من بينها اعتماد الزاهيدي، وكيلة لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار، إلى جانب سعاد فرقاش عن تحالف اليسار.
وعلى المستوى الوطني، أعلن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية، حيث تصدر حزب الأصالة والمعاصرة بـ97 مقعداً، يليه التجمع الوطني للأحرار بـ66، ثم حزب الاستقلال بـ65، فالعدالة والتنمية بـ54، والحركة الشعبية بـ29، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بـ26، والتقدم والاشتراكية بـ19، فيما حصل الاتحاد الدستوري على 17 مقعداً، وتحالف اليسار على ثمانية مقاعد.
اترك تعليقاً