تشريعيات 23 شتنبر.. 15 وجها من أبطال “الترحال السياسي” لم يظفروا بمقاعدهم
فشل 15 مرشحا، ممن انخرطوا في الترحال السياسي في الدقيقة التسعين من عمر الولاية التشريعية المنصرمة 2021-2026، في الظفر بمقاعد برلمانية باسم أحزابهم الجديدة في الدوائر التي ترشحوا فيها، بحسب نتائج الانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب، بينما تمكن 14 آخرون من هذه الفئة من الظفر بمقاعد برلمانية محافظين على وجودهم داخل قبة البرلمان.
وفي دائرة طرفاية بجهة العيون الساقية الحمراء، فشل عبد الحي حرطون، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة القادم من حزب التجمع الوطني للأحرار، في الظفر بمقعده، وهو المصير نفسه الذي لقيه مرشح الاتحاد الاشتراكي القادم من حزب الأصالة والمعاصرة، محمد حماني، بدائرة العرائش.
بدورهم، لم يتمكن ثلاثة برلمانيين خطفهم حزب الاتحاد الدستوري من حزب الاستقلال في الأيام الأخيرة من عمر الولاية التشريعية، من الحفاظ على مقاعدهم بالغرفة الأولى للبرلمان، ويتعلق الأمر بكل من محمد نجيب الخالدي بدائرة مراكش المنارة، وطارق قديري بدائرة برشيد، والمصطفى القاسمي بدائرة سطات بجهة الدار البيضاء سطات.
بينما لم يفلح أربعة برلمانيين استقطبهم حزب الحركة الشعبية من أحزاب أخرى في الظفر بمقاعد في عدد من الدوائر المحلية، وضمنهم سعيدة زهير القادمة من حزب الاتحاد الدستوري، التي ترشحت بدائرة سطات، بالإضافة إلى ثلاثة أسماء غادرت حزب الأصالة والمعاصرة، وهم: رضوان نظير ببني ملال، ومحمد بنعطية بسلا الجديدة، والحسن بوحسيني بورزازات.
وشملت لائحة أبطال الترحال السياسي الفاشلين في انتزاع مقاعد بالبرلمان أيضا رحو الهيلع، الذي غادر حزب الأصالة والمعاصرة ليترشح باسم التقدم والاشتراكية بدائرة تيفلت الرماني، بالإضافة إلى الراحل من “الجرار” نحو “الحمامة”، سيدي صالح الإدريسي بدائرة السمارة، ومرشح حزب الاستقلال بالناظور، محمادي توحتوح، الذي تخلى عن قبعة التجمع الوطني للأحرار في الأمتار الأخيرة من الولاية التشريعية.
وبدائرة الحسيمة، فشلت لطيفة اعبوث، المغادرة لصفوف الحركة الشعبية، في انتزاع مقعد برلماني لصالح الاتحاد الدستوري، كما فشل عمرو أووجيل بدائرة الرشيدية في الظفر بمقعد لصالح التقدم والاشتراكية بعد مغادرته حزب التجمع الوطني للأحرار، وهو المصير نفسه الذي لقيه نور الدين قشيبل، الراحل من الأحرار نحو البام، بدائرة القرية غفساي.
في المقابل، استطاع حزب الحركة الشعبية تعزيز صفوفه في مجلس النواب بخمسة مقاعد برلمانية حصدها عن طريق مرشحين استقطبهم من أحزاب أخرى، ويتعلق الأمر بكل من عبد الفتاح عمار، المغادر لحزب الأصالة والمعاصرة، ومحمد الزموري وعبد العزيز الوادكي، اللذين انسحبا من صفوف حزب الاتحاد الدستوري، وريم شباط التي غادرت حزب جبهة القوى الديمقراطية، وخالد العجلي القادم من الأحرار.
من جهته، تمكن حزب الأصالة والمعاصرة من حصد أربعة مقاعد برلمانية عن طريق برلمانيين استقطبهم من أحزاب أخرى، ويتعلق الأمر بكل من مروان شباعتو القادم من حزب الأحرار، وعبد الفتاح أهل المكي وينجا الخطاط المغادران لصفوف حزب الاستقلال، وعبد الكريم أمين الذي تخلى عن لون الاتحاد الدستوري، والبرلماني السابق باسم الحركة الشعبية عبد الحق شفيق.
أما حزب الاستقلال، فقد مكنه المنخرطون في الترحال السياسي في الرمق الأخير من الولاية التشريعية المنصرمة من حصد ثلاثة مقاعد برلمانية، وهم البرلماني السابق باسم الاتحاد الاشتراكي عبد الغني مخداد، والمغادر لصفوف التجمع الوطني للأحرار امبارك حمية، والرئيس السابق للفريق الحركي إدريس السنتيسي. بينما مكنت زينب السيمو “الجرار” من مقعد برلماني بعد مغادرتها لـ”الحمامة”.
اترك تعليقاً