تنغير.. حادثتان في يوم واحد تثيران مخاوف بشأن سلامة تلاميذ مدرسة تاغيا نيلمشان
شهد محيط مدرسة تاغيا نيلمشان، التابعة لقيادة تغزوت بإقليم تنغير، أمس الاثنين 5 أكتوبر الجاري، حادثتين متتاليتين أثارتا مخاوف بشأن سلامة التلاميذ ومستعملي الطريق المحاذية للمؤسسة التعليمية.
وبحسب معطيات توصلت بها جريدة “العمق المغربي”، وقعت الحادثة الأولى حوالي الساعة الثالثة فجرا، بعدما اخترقت سيارة خفيفة سور المؤسسة التعليمية واستقرت داخل باحتها، في واقعة تكشف خطورة المنعطف المحاذي للمدرسة.

ولم تمضِ سوى ساعات حتى شهد المقطع الطرقي ذاته حادثة ثانية، زوال اليوم نفسه، بعدما كادت شاحنة محملة بلبنات البناء أن تنحرف عن مسارها وتسقط داخل باحة المؤسسة، قبل أن تمر الواقعة دون تسجيل ما هو أخطر، وفق المعطيات المتوفرة.
وتعيد الحادثتان، في ظرف زمني لا يتجاوز يوما واحدا، تسليط الضوء على وضعية المنعطف المحاذي لسور المدرسة، وسط مطالب بتدخل عاجل من السلطات والمصالح المختصة من أجل اتخاذ تدابير كفيلة بالحد من مخاطر حوادث السير وحماية التلاميذ.

وفي هذا السياق، تتجه المطالب نحو تعزيز تشوير المقطع الطرقي، وإقامة وسائل حماية مناسبة بمحاذاة المؤسسة، أو دراسة إمكانية توسيع الطريق، إلى جانب وضع وسائل للحد من السرعة، وفق ما تراه المصالح التقنية المختصة مناسبا، خصوصا على مستوى المنعطف القريب من المدرسة.
وسبق لجمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمؤسسة أن نبهت إلى خطورة المنعطف، وراسلت الجهات المعنية مطالبة بتعزيز التشوير أو إقامة حائط وقائي يحول دون تكرار مثل هذه الحوادث.

وتطرح الواقعتان من جديد سؤال السلامة الطرقية بمحيط المؤسسات التعليمية، خاصة تلك الموجودة بمحاذاة مقاطع طرقية تعرف حركة للسيارات والشاحنات، في انتظار تدخل استباقي يحول دون وقوع حادث قد تكون عواقبه أكثر خطورة.

اترك تعليقاً