سياسة

الزمزامي يرفض “إساءات” ضد الغرفة ويهاجم قرارات العمدة السنتيسي بالإغلاق للصناع التقليديين

اختار عبد الرحيم الزمزامي، رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة الرباط سلا القنيطرة، اجتماع دورة أكتوبر المنعقد اليوم الخميس، للرد على البرلماني الاستقلالي إدريس السنتيسي، على خلفية ما اعتبره “إساءات” وجهها الأخير للغرفة خلال تجمع انتخابي بمدينة سلا.

وأوضح الزمزامي أن الغرفة تابعت ما ورد في كلمة السنتيسي دون تسميته، مشيرا إلى أن الرد على ما اعتبره “هضرة ديال السوء” جاء من موقعه كرئيس ومؤتمن على المؤسسة، قبل أن يوجه انتقادات مباشرة إلى المسؤولين عن قرارات إغلاق محلات الصناع.

وأوضح رئيس الغرفة أن “من يوقع قرارات الإغلاق، ويضع السلطة في حرج مع الصناع، هو للأسف من يسيء للصناع”، مضيفا أن هذه القرارات تسببت، بحسب تعبيره، في معاناة عدد من المهنيين، وقال: “راه الناس كيبكيو في سلا، راه الناس شرّدوهم بقرارات الإغلاق”.

وفي رسالة مباشرة إلى عمدة سلا، الاستقلالي عمر السنتيسي، قال الزمزامي: “وصلوا الميساج للرئيس ديال الجماعة ديال سلا العمدة، ما باقيش يسد الناس”، مؤكدا أن الصناع التقليديين لا يتوفرون على الإمكانيات التي تمكنهم من تحمل تبعات قرارات الإغلاق، وأضاف: “إيلا هو عندو الفلوس، راه الصناعية ما عندهمش”.

وشدد المتحدث على أن اختياره طرح الموضوع خلال دورة الغرفة لم يكن اعتباطيا، قائلا: “اخترت الدورة باش يوصل الميساج حيت أنا مؤتمن على الغرفة”، مؤكدا أنه أراد إيصال موقفه من داخل “المؤسسة الدستورية”، وليس عبر الاتصالات الهاتفية أو القنوات غير الرسمية.

كما دافع الزمزامي عن حصيلة غرفة الصناعة التقليدية لجهة الرباط سلا القنيطرة في مواجهة ما وصفه بالاساءات التي تم اطلاقها خلال التجمع الانتخابي بسلا، رافضا ما اعتبره محاولات للنيل من المؤسسة، وقال إن الغرفة تتوفر على المعطيات والوثائق المرتبطة بعملها، مضيفا أن هذه الانتقادات معروف الغرض منها.

وفي سياق حديثه عن تدبير الشأن المحلي بسلا، انتقد الزمزامي الوضع الذي تعيشه بعض المناطق بالمدينة، قائلا إن من يتحدث عن تدبير المدينة منذ سنوات مطالب أيضا بالإجابة عما تحقق فيها، قبل أن ينتقل مجددا إلى موضوع إغلاق محلات الصناع، مؤكدا أن رسالته الأساسية هي “ما باقيش يسد عباد الله بقراراته”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *