المغرب العميق، مجتمع

أمطار زاكورة تعيد معاناة ساكنة حي أمزرو مع الطريق الوطنية رقم 17 (صور)

أمطار زاكورة تعيد معاناة ساكنة حي أمزرو مع الطريق الوطنية رقم 17 (صور)

تتجدد معاناة ساكنة حي أمزرو بمدينة زاكورة ومستعملي الطريق الوطنية رقم 17 مع كل تساقطات مطرية تشهدها المنطقة، إذ يتحول هذا المحور الطرقي، الذي يشكل مدخلا رئيسيا إلى عاصمة الإقليم، إلى نقطة سوداء تعرقل حركة السير وتفاقم صعوبة التنقل، في ظل تراكم الأتربة والأوحال الناجمة عن السيول.

أمطار زاكورة تعيد معاناة ساكنة حي أمزرو مع الطريق الوطنية رقم 17 (صور)

وحسب مصادر محلية لجريدة “العمق المغربي”، فإن هذا المقطع الطرقي الحيوي، المحصور بين مجرى ساقية مائية من جهة وسفح الجبل من جهة أخرى، يواجه تحديات متكررة خلال فترات التساقطات المطرية، حيث تتسبب السيول في جرف الأتربة وتراكم الأوحال، ما يجعل المرور عبره صعبا، ويثير مخاوف مستعمليه من مخاطر قد تهدد سلامتهم.

وأضافت المصادر ذاتها أن أهمية هذا المحور لا تقتصر على كونه منفذا للولوج إلى المدينة، بل تتجاوز ذلك بالنظر إلى الموقع الذي يحتله حي أمزرو باعتباره أحد المراكز الحيوية بالإقليم، حيث تنتشر المنشآت الفندقية والسياحية، إلى جانب أنشطة الصناعة التقليدية التي تشكل مصدر دخل لعدد من الأسر، فضلا عن استقطاب المنطقة للسياح والزوار من داخل المغرب وخارجه.

وأوضحت المصادر أن تكرار تضرر الطريق أو صعوبة استعمالها عقب التساقطات المطرية ينعكس سلبا على الحركة الاقتصادية والسياحية بالمنطقة، إذ يواجه المهنيون صعوبات في استقبال الزوار وضمان انسيابية التنقل، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى بنية تحتية قادرة على مواجهة التقلبات المناخية والسيول الموسمية.

وتطرح الطبيعة الجغرافية لهذا المقطع الطرقي، المحاط بتضاريس جبلية ومجرى مائي، تساؤلات بشأن مدى كفاية التدخلات الظرفية التي تقتصر على إزالة الأتربة والأوحال بعد كل تساقطات، في ظل استمرار تكرار المشكلة وتآكل بعض جوانب الطريق وتراجع المساحة المتاحة للمرور، وفق ما أفادت به المصادر المحلية.

أمطار زاكورة تعيد معاناة ساكنة حي أمزرو مع الطريق الوطنية رقم 17 (صور)

وأمام هذا الوضع، تتعالى مطالب فعاليات جمعوية واقتصادية بالمنطقة بضرورة تدخل الجهات المختصة لإيجاد حل مستدام لهذه الإشكالية، من خلال إعداد مشروع متكامل لتأهيل وتوسعة المقطع المتضرر من الطريق الوطنية رقم 17، مع دراسة إمكانية إنجاز جدران وقائية ومنشآت فنية لتصريف مياه الأمطار والحد من تأثير السيول.

وتؤكد هذه المطالب أهمية اعتماد مقاربة استباقية في معالجة الاختلالات التي تعرفها البنية التحتية بالمنطقة، بما يضمن سلامة مستعملي الطريق، ويحافظ على انسيابية حركة السير، ويحد من الأضرار التي قد تلحق بالأنشطة السياحية والحرفية بحي أمزرو.

وبين تجدد التساقطات المطرية واستمرار الإشكال، يبقى تأهيل هذا المقطع الطرقي مطلبا ملحا لدى الفعاليات المحلية، في انتظار تدخل الجهات المعنية لإيجاد حل جذري يضع حداً لمعاناة الساكنة ومستعملي الطريق، ويمنح المدخل الرئيسي لعاصمة إقليم زاكورة البنية التحتية الملائمة لمكانته وأهميته الاقتصادية والسياحية.

أمطار زاكورة تعيد معاناة ساكنة حي أمزرو مع الطريق الوطنية رقم 17 (صور) أمطار زاكورة تعيد معاناة ساكنة حي أمزرو مع الطريق الوطنية رقم 17 (صور)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *