سياسة

بعد تسلم حقيبة الإدماج الاجتماعي.. حموني يشدد على ضرورة تحقيق نتائج ملموسة لاستعادة ثقة المواطنين (فيديو)

بعد تسلم حقيبة الإدماج الاجتماعي.. حموني يشدد على ضرورة تحقيق نتائج ملموسة لاستعادة ثقة المواطنين (فيديو)

دعا رشيد حموني، الوزير المنتدب المكلف بالادماج الاجتماعي، إلى الانتقال من منطق الوعود إلى منطق الإنجاز، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تقتضي تحقيق نتائج ملموسة يشعر بها المواطنون، خاصة خلال الأشهر الأولى من عمل الحكومة، بما يسهم في استعادة الثقة في العمل السياسي والمؤسسات.

وجاءت تصريحات حموني بمناسبة تسليم السلط رفقة وزيرة الأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة نجوى كوكوس، حيث هنأ الوزراء المعنيين بمسؤولياتهم الجديدة، معبرا عن اعتزازه بهذه المناسبة، ومشددا على جسامة المسؤولية الملقاة على عاتقهم في خدمة الوطن والمواطنين والاستجابة لانتظاراتهم.

وأكد الوزير أن العمل الحكومي لا ينطلق من الصفر، بل يستند إلى التراكمات والمجهودات التي بذلها الوزراء السابقون والأطر الإدارية، مشيراً إلى أن نجاح السياسات العمومية لا يرتبط فقط بالتوجهات السياسية للوزير، وإنما كذلك بعمل الموظفين والأطر الذين يساهمون في ضمان استمرارية المرفق العام وتنفيذ البرامج.

وفي هذا السياق، نوه حموني بالدور الذي تضطلع به الأطر الإدارية في مختلف القطاعات، معتبرا أن تحقيق نتائج إيجابية يقتضي تكامل الأدوار بين المسؤولين السياسيين والموظفين، وتوفير الظروف الملائمة التي تمكنهم من أداء مهامهم بفعالية.

كما أبرز أهمية التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، مشيرا إلى أن تجربته البرلمانية أظهرت أهمية التواصل والانفتاح على مقترحات النواب ومبادراتهم، في إطار المقاربة التشاورية التي تتيح معالجة الملفات المطروحة بشكل مشترك.

وشدد الوزير المنتدب على أن الرهان الأساسي خلال المرحلة المقبلة يتمثل في تجاوز تدبير الملفات إلى تدبير أثرها، حتى يلمس المواطنون نتائج العمل الحكومي على أرض الواقع، معتبراً أن استعادة الثقة في المؤسسات والعمل السياسي ينبغي أن تشكل أولوية مشتركة تتجاوز الاعتبارات المرتبطة بالأغلبية والمعارضة.

وفي ختام كلمته، تمنى حموني التوفيق للوزراء في مهامهم الجديدة، مؤكداً أهمية العمل بروح الفريق وتعزيز التعاون بين مختلف مكونات الإدارة، ومشدداً على أن توفير بيئة مهنية ملائمة للأطر والموظفين يشكل مدخلاً أساسياً لتحسين الأداء وتحقيق النتائج المرجوة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *