تعطل الجراحة والإنعاش بإقليم تاوريرت يثير مطالب بتدخل عاجل

أثار استمرار تعطل الخدمات الجراحية وعدم تشغيل قسم الإنعاش بالمستشفى الإقليمي بتاوريرت، إلى جانب إغلاق المركب الجراحي بالمستشفى المحلي بالعيون سيدي ملوك لأزيد من سنة، مطالب بالتدخل العاجل لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية من أجل إعادة تشغيل هذه المصالح، وتوفير الأطر الطبية والتجهيزات الضرورية لضمان استمرارية الخدمات الصحية لفائدة ساكنة الإقليم.
وجاءت هذه المطالب ضمن سؤال كتابي وجهه النائب البرلماني، محمد الحر، عن الفريق الحركي، إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، نبه إلى أن غياب طبيب التخدير والإنعاش يقف وراء استمرار إغلاق المركب الجراحي بمستشفى العيون سيدي ملوك، فيما تعرف الخدمات الجراحية بالمستشفى الإقليمي بتاوريرت تعثرا منذ أزيد من ثلاثة أشهر، بالتزامن مع عدم تشغيل قسم الإنعاش والخصاص في الموارد البشرية والتجهيزات الطبية اللازمة.
وحسب المعطيات الواردة في السؤال الذي تتوفر عليه جريدة “العمق المغربي”، فإن هذا الوضع يضطر المرضى إلى التنقل نحو مؤسسات استشفائية خارج الإقليم من أجل تلقي العلاج، وهو ما يثير مخاوف بشأن ظروف التكفل بالحالات الاستعجالية التي تتطلب تدخلا طبيا سريعا، خاصة في ظل ما قد يترتب عن التأخر في تقديم العلاج من مخاطر صحية.
وسجل السؤال أن استمرار تعطل هذه المصالح ينعكس على إمكانية استفادة سكان الإقليم من الخدمات الصحية الأساسية، داعيا إلى اتخاذ تدابير عملية لمعالجة الاختلالات المطروحة، وضمان توفر الشروط الضرورية لاستئناف الخدمات الجراحية والإنعاش بالمؤسستين المعنيتين.
وفي هذا السياق، طالب السؤال الكتابي وزير الصحة والحماية الاجتماعية بالكشف عن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لإنهاء تعطل المصالح الجراحية والإنعاش بمستشفى العيون سيدي ملوك والمستشفى الإقليمي بتاوريرت، مع توفير الأطر الطبية والتجهيزات اللازمة لإعادة تشغيلها في أقرب الآجال.
كما دعا إلى تحديد جدول زمني واضح للتدخل، بما يتيح معالجة الوضعية المشار إليها والحد من معاناة المرضى الذين يضطرون إلى التنقل خارج الإقليم لتلقي العلاج، فضلا عن تعزيز استمرارية الخدمات الصحية وضمان حق الساكنة في الولوج إلى العلاج.
اترك تعليقاً