اضطرابات في الشبكة الوطنية للكهرباء تغرق مناطق واسعة من المغرب في ظلام دامس

شهدت الشبكة الوطنية للكهرباء، اليوم الأربعاء، اضطرابات مفاجئة، إثر تسجيل عطب تقني على مستوى المنظومة الكهربائية، ما استدعى اللجوء إلى إجراءات تقنية لتخفيض الأحمال الكهربائية على شبكات التوزيع، وأدى إلى انقطاعات في التيار الكهربائي بعدد من الأقاليم والمناطق عبر ربوع المملكة.
وانعكست هذه الاختلالات على مستوى التزويد بالكهرباء في عدد من المناطق، حيث تسببت في انقطاعات مفاجئة للتيار، وأثارت مخاوف لدى المواطنين بشأن مدى استقرار الشبكة الكهربائية وضمان استمرارية هذه الخدمة الحيوية، لاسيما في المناطق التي تعتمد فيها الحياة اليومية والأنشطة والخدمات الأساسية بشكل مباشر على انتظام التزود بالطاقة الكهربائية.
وفي هذا السياق، نبهت الشركات الجهوية متعددة الخدمات، بحسب الإشعارات الصادرة عنها، إلى احتمال استمرار الاضطرابات أو تسجيل انقطاعات إضافية في بعض المناطق، ارتباطا بوضعية الشبكة الكهربائية الوطنية ومدى استقرارها.
وفي الوقت الذي لم يصدر فيه، إلى حدود كتابة هذه المادة، أي بلاغ توضيحي رسمي عن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بشأن طبيعة هذه الاضطرابات وأسبابها، ضجت منصات التواصل الاجتماعي بتدوينات وشهادات لمواطنين تفيد بانقطاع التيار الكهربائي في عدد من الجماعات والمناطق عبر ربوع المملكة.
وقد تركزت هذه الاضطرابات في الشبكة الكهربائية، بحسب ما جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، في جهات درعة تافيلالت، والشرق، وفاس مكناس، وبني ملال خنيفرة، وطنجة تطوان الحسيمة.
وتأتي هذه الاضطرابات في سياق يتسم بتوزيع الأدوار والمسؤوليات بين مختلف المتدخلين في قطاع الكهرباء؛ إذ يضطلع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بدور أساسي في إنتاج الطاقة الكهربائية ونقلها عبر الشبكة الوطنية.
وتتولى الشركات الجهوية متعددة الخدمات، في المناطق التي يشملها نطاق تدخلها، تدبير خدمات التوزيع وإيصال الكهرباء إلى المستهلكين، وفق الاختصاصات الموكولة إليها.


اترك تعليقاً