مراكش.. مطالب بحماية ساكنة دوار بلحسن بسعادة من مظاهر السكر العلني

تعيش ساكنة دوار بلحسن، التابع لجماعة سعادة بضواحي مراكش، على وقع مخاوف متزايدة بسبب ما تصفه بتنامي مظاهر استهلاك المشروبات الكحولية بالقرب من التجمعات السكنية.
وفي هذا السياق، استنكر الفاعل الجمعوي ياسين الرحالي، في تصريح لجريدة “العمق”، ما وصفه بتفاقم هذه الظاهرة داخل الدوار، مشيرا إلى أن بعض النقاط القريبة من الأحياء السكنية أصبحت تعرف ممارسات مرتبطة بالسكر العلني، وهو ما بات يثير مخاوف السكان بشأن أمنهم وسلامتهم، ويؤثر على شعورهم بالطمأنينة داخل محيطهم السكني.
وأوضح الرحالي أن وجود هذه الممارسات بالقرب من منازل الأسر يثير مخاوف حقيقية لدى الساكنة، بالنظر إلى أن الفضاءات المعنية يرتادها يوميا الأطفال والشباب، مبرزا أن نساء الدوار يضطررن إلى المرور عبر هذه الأماكن لقضاء أغراضهن اليومية، وهو ما يزيد من قلق الأسر بشأن سلامة أفرادها، ويحد من شعورهم بالأمان أثناء التنقل داخل محيطهم السكني.
وأضاف الفاعل الجمعوي أن السكان باتوا يشتكون من مظاهر تترك أثرا سلبيا على الحياة اليومية بالدوار، خاصة خلال الفترات المسائية والليلية، مشيرا إلى أن الأمر ينعكس على إحساس العائلات بالراحة والأمان، ويطرح تساؤلات بشأن ضرورة تعزيز المراقبة الأمنية في النقاط التي تعرف هذه الممارسات.
وتظهر الصور التي توصلت بها جريدة “العمق” وجود قنينات فارغة للمشروبات الكحولية ملقاة على جنبات الطرق وببعض الأزقة، وهي مشاهد يستحضرها السكان في حديثهم عن الوضع، مطالبين بالتعامل معه بما يحفظ نظافة الفضاءات المشتركة ويضمن احترام خصوصية الأحياء السكنية.
وفي هذا الإطار، ناشد الفاعل الجمعوي ياسين الرحالي، نيابة عن ساكنة دوار بلحسن قائد مركز الدرك الملكي بسعادة التدخل من أجل تكثيف الدوريات الأمنية، مع إيلاء عناية خاصة للفترات المسائية والليلية، وتعزيز المراقبة بالنقاط التي يشتكي السكان من استعمالها لاستهلاك المشروبات الكحولية، بما يساهم في الحد من هذه المظاهر والاستجابة لمخاوف الساكنة.
اترك تعليقاً