ارتفاع حمولة وادي ألنيف يشل حركة السير بالطريق الوطنية الرابطة بين ألنيف والريصاني

تسببت الحمولة المائية المرتفعة لوادي ألنيف، صباح اليوم الأربعاء، في قطع الطريق الوطنية الرابطة بين ألنيف والريصاني بشكل كلي، جراء التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها المنطقة خلال اليومين الماضيين، ما أدى إلى توقف حركة السير في وجه مستعملي هذا المحور الطرقي، بعدما حالت قوة تدفق المياه دون عبور المركبات، وسط مخاوف من استمرار الوضع في ظل تواصل جريان المياه بالوادي إلى حدود كتابة هذه الأسطر.
وأدى ارتفاع حمولة الوادي إلى شل حركة التنقل عبر هذا المقطع الطرقي الحيوي، الذي يشكل ممرا لعدد من مستعملي الطريق الراغبين في التنقل بين ألنيف والريصاني، حيث أصبح المرور متعذرا بسبب تدفق المياه وارتفاع منسوبها، ما فرض على السائقين التوقف وانتظار تحسن الظروف وعودة الوضع إلى طبيعته.
ولا تعد هذه الوضعية جديدة على مستعملي هذا المحور الطرقي، إذ غالبا ما يعرف هذا المقطع حالات مماثلة خلال موسم التساقطات المطرية وارتفاع الحمولة المائية لوادي ألنيف، الأمر الذي يعيد في كل مرة إشكالية انقطاع حركة السير إلى الواجهة، ويجدد مخاوف الساكنة ومستعملي الطريق بشأن صعوبة التنقل وما يترتب عن ذلك من تعطيل لمصالحهم اليومية.
ويطرح تكرار هذه الانقطاعات تساؤلات ملحة بشأن مدى قدرة البنية التحتية الطرقية على مواجهة تداعيات ارتفاع حمولة الوادي، خصوصا أن هذا المحور يظل عرضة لمثل هذه المشاهد كلما سجلت المنطقة تساقطات مهمة، بما يجعل التنقل عبره رهينا بالظروف المناخية من جهة ومستوى تدفق المياه من جهة أخرى.
كما تعيد هذه التطورات التأكيد على أهمية اتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة مستعملي الطريق، من خلال مواكبة وضعية الوادي وتتبع تطورات الحمولة المائية، إلى جانب التفكير في حلول بنيوية من شأنها الحد من تكرار انقطاع هذا المحور، وضمان استمرارية حركة السير خلال الفترات التي تعرف ارتفاعا في منسوب المياه.
اترك تعليقاً