الشوباني يلجأ لدورة استثنائية للمصادقة على ميزانية جهة درعة

علمت جريدة “العمق” من مصادر بجهة درعة تافيلالت أن مجلس الجهة سيعقد يوم 17 أكتوبر الجاري، دورة استثنائية من أجل المصادقة على ميزانية المجلس لسنة 2018 والتي أسقطتها المعارضة وأعضاء من الأغلبية في الدورة العادية لشهر أكتوبر المنعقدة الاثنين الماضي.
ويأتي إعلان مكتب جهة درعة تافيلالت الذي يترأسه الحبيب شوباني، عن دورة استثنائية، تزامنا مع اللقاء التواصلي للحكومة الذي عقد أمس الجمعة، والذي كشف خلاله سعد الدين العثماني عن عزمه عقد لقاء في المساء برؤساء الفرق بمجلس الجهة، دون الكشف عن موضوعه.
وفقد الحبيب شوباني رئيس جهة درعة تافيلالت، 6 أعضاء من أغلبيته بعد أن صوتوا، خلال الدورة العادية للمجلس لشهر أكتوبر، ضد مشروع ميزانية 2018 في شقها المتعلق بنفقات التسيير والتجهيز، في حين تم التصويت بالإجماع على الشق المتعلق بالمداخيل.
إقرأ أيضا: جدل بمجلس الشوباني بسبب اتهامه لجهات بعرقلة التنمية بالجهة
وحصل مشروع ميزانية مجلس الحبيب شوباني لسنة 2018 على 17 صوتا مقابل 23 صوتا، وهو ما يعني أن الأغلبية فقدت 5 أصوات بالإضافة إلى صوت المستشار عبد الله حنتي عن حزب التقدم والاشتراكية الذي قدم استقالته من المجلس.
ومن بين الأعضاء الذين ينتمون إلى الأغلبية وصوتوا ضد مشروع ميزانية 2018، نجد مستشارين عن حزب التقدم والاشتراكية، وهما عدي شاجيري وحياة بناني، و3 مستشارين عن حزب الحركة الشعبية وهم عبد الرحمان الدريسي، وحفيظة رمسالي، ومحمد إفراسن.
وقال لحو المربوح المستشار عن فريق المعارضة المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة بمجلس جهة درعة تافيلالت، في تصريح سابق لجريدة “العمق” إن تصويت عدد من الهيئات السياسية المنتمية للأغلبية ضد الميزانية، إشارة مهمة، أن هناك خلل ما، مضيفا أن الخلل يكمن في أنه منذ عامين على إحداث الجهة ورئيسها يتخذ القرارات بشكل إنفرادي.
إقرأ أيضا: الشوباني يفقد أغلبيته.. وتبادل للاتهامات بين الرئيس ومعارضيه
ومن جهته انتقد عدي شجيري، عن حزب التقدم والاشتراكية بأغلبية مجلس الجهة رئيس الجهة، الحبييب شوباني، متهما إياه بأنه يخطط لعمل المجلس بشكل إنفرادي متجاهلا الهيئات الأخرى المشكلة لأغلبية مجلسه، مضيفا بالقول: “ماشي أنك تديرني فالأغلبية وتمشي نتا تخطط لي بغتي وتجيبو وتقول لي زكيه معايا حيث نتا فالأغلبية” على حد تعبيره.
وبالمقابل، أوضح رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت الحبيب شوباني المنتمي لحزب العدالة والتنمية، أن الذين صوتوا ضد ميزانية المجلس لسنة 2018 “هم في ورطة حقيقية حيث لا يمكن لهم أن يشرحوا للرأي العام لماذا صوتوا ضد الميزانية في حين صوتوا على الاتفاقيات التي تضمنتها بالإجماع”.
ووصفت التنسيقية الجهوية للدفاع عن تعميم المنحة الجامعية بجهة درعة تافيلالت، موقف مجموعة من المستشارين والمستشارات بمجلس الجهة أثناء انعقاد دورة المجلس برفض التصويت على ميزانية 2018 التي خصصت 6 مليار و200 مليون سنتيم لتغطية الخصاص في المنح الجامعية على مدى ثلاث سنوات، وحوالي مليار سنتيم لبناء حي جامعي بورزازات (وصفته) بـ”المشؤوم” وأنه كان ” دون تعليل مقبول أو مفهوم”.
إقرأ أيضا: تنسيقية: التصويت ضد ميزانية لصالح الطلبة بجهة درعة قرار “مشؤوم”
وقالت التنسيقية المذكورة في بلاغ لها تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منه، إن “هذا الموقف المشؤوم سيحرم آلاف الطلبة ومئات الأسر بجهة درعة تافيلالت طبقا لمقتضيات الاتفاقية التي صادق عليها المجلس في نفس اليوم”، مضيفة أن “هذا الموقف يعبر عن استخفاف خطير بمصير ومستقبل ومصالح آلاف الطلبة وأسرهم التي تعاني الويلات جراء الحرمان من منحة التعليم العالي”.
اترك تعليقاً