رفاق مخاريق يستنكرون “الشكاية الكيدية” ضد مسؤولين نقابيين بسبب جواز التلقيح
عبر المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة بخريبكة عن استيائه من الاحتقان المتواصل الذي تعيشه مديرية التنظيم والمنازعات لوزارة الصحة بالرباط، جراء قيام مديرها بمنع الموظفين من ولوج مقر عملهم، تحت مبرر عدم أخذ بعضهم الجرعة الثالثة من التلقيح ضد كوفيد19.
وقالت النقابة في بيان تضامني إن الأحداث المؤسفة التي عرفتها المديرية تطورت بعد أن تقدم مدير مديرية التنظيم والمنازعات بشكاية للشرطة ضد ثلاثة مناضلين ومسؤولين نقابيين وطنيين وبالإدارة المركزية لوزارة الصحة للاتحاد المغربي للشغل، مشيرة إلى أن هذا الأمر “شكل مفاجئة صادمة لمعظم الأطر النقابية والصحية والرأي العام حول السرعة التي تقدم بها المعني بالأمر بشكايته ومبررها الحقيقي”.
وأشار البيان إلى أن المسؤول ذاته “عرقل قرار تنفيذ الوقفة الاحتجاجية للمكتب النقابي للإدارة المركزية للاتحاد المغربي للشغل أمام مقر مديرية التنظيم والمنازعات يوم الأربعاء 27 أكتوبر 2021 ضد المنع السابق لموظفي المديرية، وضد رفع شكاية ضد المسؤولين النقابيين”.
وأضافت أنه “قام بإغلاق باب المديرية على الموظفين واحتجاز المناضلين داخلها لمنعهم من تنفيذ وقفتهم الاحتجاجية ولقاء رفاقهم وزملائهم المتضامنين الذين حجوا من مختلف مديريات وزارة الصحة والمؤسسات الصحية بالجهة، وذلك أمام أنظار السلطات والقوات العمومية ووسائل الإعلام”.
واستنكرت النقابة ذاتها اللجوء “غير المنطقي لمدير هذه المديرية لرفع شكاية كيدية ضد ثلاثة من المسؤولين النقابيين، منددة بقرار منع عدد من موظفي المديرية والاحتجاز التعسفي الذي تعرض له المناضلين في داخلها وعلى رأسهم الكاتب العام للمكتب النقابي لموظفي الإدارة المركزية”.
وفي سياق متصل، علمت جريدة “العمق”، من مصادرها، مباشرة سلطات الأمن، أمس الجمعة، في الاستماع لنقابيين منضوين تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، بعد دعوة قضائية تقدمت بها وزارة الصحة، تتهمهم بـ“اقتحام مديرية التنظيم والمنازعات التابعة للوزارة”، الاثنين الماضي.
ويتعلق الأمر بوقفة احتجاجية نظمها نقابيون محسوبون على الجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، بحضور موظفين تم منعهم من الولوج إلى مديرية التنظيم والمنازعات التابعة للوزارة، “لعدم توفرهم على جواز التلقيح”، تقول مصادر “العمق”.
وأفادت مصادر متطابقة، أن الغريب في الموضوع، هو مشاركة مسؤولين في وزارة الصحة، في الوقفات الاحتجاجية أمام مديرية التنظيم والمنازعات بوزارة الصحة، رفضا لإجبارية الإدلاء بـ “جواز التلقيح”.
بينما صرح مصطفى سماء، الكاتب العام لنقابة مديرية التنظيم والمنازعات في وقت سابق، بأن “الموظفين فوجئوا بإغلاق باب المديرية في وجههم بدعوى أنهم لم يتلقوا بعد الجرعة الثالثة من التلقيح”.
وأوضح الكاتب العام لنقابة مديرية التنظيم والمنازعات للصحافة، بأن “منشور وزير الصحة يؤكد أن كل موظف له جواز التلقيح يمكنه الولوج لمقر العمل، على أساس أن يقوم بالجرعة الثالثة في أقرب وقت ممكن”.
تعليقات الزوار
آش من شكاية كيدية.... كل من يريد محاسبتكم عن الفوضى واقتحام المؤسسات العمومية تتهمونه.... وزارة الصحة في ملكية المغاربة وتمول بضرائبهم... وأنتم تريدونها ملكية خاصة بكم.... سيروا تنعسوا في مقراتكم المظلمة