ملك المغرب ورئيس فرنسا
مجتمع

ماكرون بالمغرب .. استقبال ملكي وشعبي لـ”ضيف المملكة” يعكس عمق الحضارة المغربية

يُعرف المغرب بتاريخه العريق وحضارته الراسخة التي تتجسد في مختلف التقاليد والممارسات، وخاصة في استقبال الملوك والأمراء ورؤساء الدول.

وتعكس تقاليد الاستقبال طابع الضيافة المتأصل في الهوية الثقافية المغربية، التي تمنح اهتماما خاصا لاستقبال الضيوف الكرام، مما يُبرز مكانة المملكة في العلاقات الدولية.

ومنذ أيام تجري ترتيبات على أعلى مستوى لتخصيص ضيف الملك وكل المغاربة، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وحرمه، باستقبال رسمي مميز عند وصوله إلى المغرب.

وتزينت شوارع العاصمة الرباط بالأعلام المغربية والفرنسية، ترحيبا بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يحل مساء اليوم ضيفا على المملكة.

كما توافد المئات من المواطنين المغاربة على المسار الذي سيسلكه الموكب الملكي لتحية الرئيس الضيف واستقباله بحفاوة تليق بعراقة الضيافة المغربية وبمقام ضيوف المملكة.

ويُستقبل الضيوف في مطارات المملكة بتشكيلات رسمية تتألف من ممثلي الحكومة والبرلمان وكبار المسؤولين، ويُقدّم للضيف تحية عسكرية تتبعها 21 طلقة مدفعية ترحيبا.

كما يحيط الاستقبال بجو من الأناشيد الوطنية والموسيقى التقليدية التي تعكس غنى التراث المغربي، في تجسيد حي لأصالة الضيافة المغربية المتوارثة.