أرشيف : مصطفى غلمان

المقدس المتدنس!

1 لا أدري لماذا أحدثت طفرة تحيزات علم الاجتماع الوظيفي تأثيرها العميق في مفهومية المقدس والدين. وهو ما ينظره دوركهايم من خلال اعتبار الدين حاملاً للمقدَّس. بينما ينظر للمقدَّس كحافظٍ […]

عن أَوهام الديمقراطية وتخرصاتها؟

إنه سؤال لا تجيب عنه الأرقام ولا الإحصائيات المخزية التي ترافق التقارير الرسمية المكتوبة بمداد الأجهزة المعلومة، ولا النتائج الحصرية للافتحاصات والتقارير السرية. بضع تحليلات سياسية ممهورة بنظام عقلاني يمكن […]

لماذا يدفعوننا إلى الهروب ؟

الهروب أو الهجرة أسلوب احتجاجي جديد للنخب السياسية والثقافية ببلادنا، لا يحتاج لتأويل نوعي أو مقاربة معرفية استثنائية. يكفي أن نضع النظر المنطقي العقلاني على اللوح الشفاف ليظهر المعنى الحقيقي […]

في تسريح أدوار المركز وإعادة إنتاج الهامشية

تكاد نظرية المركز والهامش تستحوذ على جزء كبير من صراع قوى الإنتاج وتأثيره على أنساق العلاقات الدولية، بما في ذلك تلك القوى المهيمنة على القرارات الجيوسياسية، التي تفرض نمطا تبعيا […]

الحرب النفسية الأمريكية بموازاة الاستبداد والعجز الوطني وانعدام السيادة

يحق لي أن أغضب، فأنا كذلك رغم أني أمقت الاستبداد والظلم الذي يمارسه الحكام العرب على شعوبهم الضعيفة، لا أقبل أبدا أن يهان ملك السعودية بالشكل الذي صارت عليه حماقات […]

عبدالاله بنكيران ..السياسة للحاضر والمعادلة للأبدية.

أختلف مع بنكيران مثلما يختلف كل مهتم بالسياسة وشؤون البلاد. إنه ليس مجرد اختلاف عادي، مادام المنطق يفرض وجود ما يمنحني الفرصة لإبداء وجهة نظري فيما يخص تفكيك العديد من […]

لغة التدريس صلب الهوية وصناعة المستقبل مقال

في الرد على أحمد عصيد عن “تدريس العلوم ليس موضوعا هوياتيا أو أيديولوجيا” العريضة التي ابتكرها الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية، دقت ناقوس الخطر القادم من دعاة تخريب التعليم […]

التاريخ كيمياء الفكر

إلى الفراعنة الأجلاء أصدقائي في مصر التاريخ والحضارة: أمل كحلة وأحمد الشهاوي وصبري الصاوي. صحيح أن التاريخ في ظاهره لا يزيد عن الإخبار، ولكن في باطنه نظر وتحقيق. ومن ينظر […]

الأشرار وصناعة الصدمة الأخلاقية

ليعذرني الكاتب الأمريكي ستان كوهينلأني سأستعير من عنوان كتابه الملهم (الأشرار والصدمة الأخلاقية) متاهة هذا الدرس الأخلاقي الغارق في تشريح ما يسمى في الفسيولوجيا المرضية اضطراب الهوية التفارقي. ولا أعني […]

ورجونا ألا نظلم عندك أيها الملك !

اللحظة التاريخية القاسية التي نعيشها اليوم لا يمكن تعميمها على باقي المشاهد التاريخية القاتمة، التي أرخت لهجرات جبرية فرضتها تكتيكات بدايات نشر الإسلام في ربوع قصية من فضاءات نزول الوحي […]