مجتمع

قالت الصحف: والي أطاح به الملك يعمل “جوكير” في ديوان حصاد

صمصم “جوكير” في في ديوان حصاد

نستهل جولتنا الصحفية ليوم غد الأربعاء، من يومية “المساء” التي كتبت أن الوالي محمد صمصم الذي كان قد أطاح به الملك في السنة الماضية من ولاية تازة الحسيمة تاونانت، بسبب ما عرف بفضيحة تسليم رخص “جيت سكي”، أصبح يحتل موقعا مهما في ديوان وزير الداخلية محمد حصاد.

وأضافت “المساء”، أنه وفقا لمصادر مطلعة، فإنه بعد مغادرته “المهينة” من الولاية، لم يلبث صمصم، الذي شغل منصب عامل إفران في وقت سابق، طويلا، أن عاد إلى وزارة الداخلية من بوابة ديوان وزير الداخلية، مضيفة أن عودته جاءت إلى نهاية فترة الغضبة التي لحقت به في الصيف الماضي.

تأجيل محكامة “الزاز”

وفي خبر آخر، ذكرت المساء، أن هيئة المحكمة أجلت أمس الإثنين، ملف ما يعرف بالتهريب الدولي للمكالمات، الذي يتابع فيه كريم الزاز، المدير السابق لشركة “وانا” إلى 25 يوليوز الجاري، مشيرة إلى أنه من المقرر أن تبث الهيئة في الطلب الذي تقدم به المتهم نور الدين الزعيم ساسي، من أجل متابعته في حالة سراح، بعد توفره على جميع الضمانات القانونية التي تخول له المتابعة القانونية في حالة سراح بعد أشهر قضاها خلف أسوار السجن.

وأورد الخبر ذاته، أن دفاع الزاز، ودفاع شركات التصالات تبادلا الاتهامات، حيث أكد دفاع الزاز أن موكله غير متورط في قضية النصب والاحتيال التي توبع بها خلال المرحلة الابتدائية، التي توجت بالحكم عليه بخمس سنوات، وهي العقوبة القصوى المقررة.

وأفادت المساء، أن دفاع شركات الاتصالات قال إن جميع القرائن والخبرات التي أجريت في الملف أكدت قيام الزاز، إلى جانب باقي المتهمين، بتحويل مكالمات دولية بواسطة وسائل تقنية متطورة.

محاكمة عداء محترف بالرباط

إلى يومية “الصباح”، التي أشارت إلى أن غرفة الاستئناف الجنحية بالرباط، أبدت نهاية الأسبوع الماضي، حكما ابتدائيا لعداء محترف، يحمل صفة إمام وخطيب جمعة، بثلاثة أشهر حبيا بتهم تتعلق بالاتجار بالمنشطات.

وأضافت “الصباح”، أن الموقوف كان عداء محترفا بألماينا وإيطاليا، وشرف المغرب في مجموعة من التظاهرات الدولية، وأوقفته فرقة من المركز القضائي للدرك الملكي بسلا، قادها ضابط برتبة كومندار توجه إلى خريبكة، بعدما وفر الأمن الإيطالي معلومات عنه انطلاقا من رقم هاتفه المسجل بإحدى شركات الاتصالات الإيطالية.

وأفاد الخبر ذاته، أن الكومندو، انتقل إلى سرية الدرك الملكي بوادي زم، واجتمع مع ضباط منها وبعد جمع معلومات عنه، تبين أنه يتحدر من قبيلة بني زرتل بإقليم خريبكة، وبالاتصال مع وكيل الملك بسلا أمر بمداهمة منزله وتفتيشه.

إدانة مفتش جمارك بأكادير

ونقرأ في خبر آخر، أن إدانة مفتش جمارك بعشر سنوات سجنا بجناية التزوير، الذي أسفر عنه مرور حاويتين بهما 18 طنا من المخدرات، إلى أوروبا عبر أكادير، عجلت بانطلاق تحقيقات لكشف مجمل التواطؤات المفترضة من عناصر الدرك والجمارك، في تسهيل مرور المخدرات من المناطق الجمركية بالميناء بالاحتيال على منظومة المراقبة.

وأشارت الصباح، أن الأبحاث أنيطت بفريق ينتمي إلى الفرقة الوطنية للدرك الملكي، التي حل أفراد منها إلى الجنوب، في محاولة منهم لكشف مجمل ملابسات السماح بمرور الممنوعات، سواء منها المخدرات أو السلع المهربة، ومدى تواطؤ المسؤولين بالمناطق التي تشملها التحقيقات ومنها تزنيت ومنطقة لخصاص، وضمنهم قادة مراكز للدرك، جرى توقيف أربعة منهم إلى حدود اليوم.

وذكر الخبر ذاته، أن التهم الموجهة إلى المعنيين بالتوقيف لم تكشف، بسبب الاشتباه في تعاملهم مع المهربين، وأن الأبحاث مستمرة تحت إشراف النيابة العامة المختصة في عملية وصفت بالتطهيرية.