مجتمع

سباق خلافة بنعيسى بجماعة أصيلة ينطلق وسط انقسام الباميين

من المرتقب أن تشهد جماعة أصيلة في غضون الأيام القادمة، انتخاب رئيس جديد خلفًا للراحل محمد بن عيسى، الذي وافته المنية نهاية شهر فبراير الماضي، وذلك وسط خلافات حادة داخل حزب الأصالة والمعاصرة، الذي يسيطر على المجلس الجماعي.

وذكرت مصادر “العمق”، أن خلافا قويا نشب بين أعضاء حزب الأصالة والمعاصرة داخل المجلس الجماعي لأصيلة، حيث يملك الحزب أغلبية مكونة من 22 عضوًا، مقابل سبعة أعضاء من المعارضة، ستة منهم ينتمون لحزب الاتحاد الدستوري، وواحد ينتمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

وكشفت المصادر ذاتها، أن الأمانة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة تعتزم عقد اجتماع مع أعضاء الحزب في المجلس الجماعي لأصيلة خلال اليومين المقبلين، للحسم في هوية المرشح الذي سيتم تزكيته لمنصب الرئيس، وذلك تزامنًا مع اقتراب موعد انتهاء فترة تقديم الترشيحات التي حددتها السلطات.

وأفادت المصادر، بأن احتمال تزكية النائب الأول للرئيس، جابر العدلاني، مستبعدٌ بسبب اعتراض غالبية الأعضاء على ذلك، فيما أصبح التنافس أكثر حدة  بين عبد الله الكعبوري، الذي يشغل حاليًا منصب النائب الثاني للرئيس، والذي يعتبر الأقرب للرئاسة رغم سحب محمد بن عيسى التفويضات منه قبل وفاته، وما بين اسم آخر يطرحه معارضو الكعبوري وهو “طارق غيلان”.

وكان والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة قد أعلن عن فتح باب الترشيحات لشغل منصب رئيس جماعة أصيلة، عقب وفاة محمد بن عيسى، ما أدى إلى تسجيل حالة شغور في المنصب.

وأصدر عامل عمالة طنجة-أصيلة قرارًا عامليًا رقم 362 بتاريخ 18 مارس 2025، يقضي بفتح باب الترشيحات لرئاسة مجلس جماعة أصيلة، مشيرا إلى  أن فترة تقديم طلبات الترشيح تمتد من 19 إلى 23 مارس الجاري، على أن تتم العملية بمقر ولاية الجهة، وتحديدًا في قسم الجماعات الترابية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *