https://al3omk.com/111151.html

زوجة أوباما تنبهر بحديث نبوي ترجمته طالبة يمنية

أبدت”ميشيل أوباما”، سيدة البيت الأبيض الأمريكي انبهارها بحديث نبوي شريف.

ويتعلق الأمر، بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: “مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدَهُ مِنْ نُحْلٍ أفضل من أدب حسن”، رواه الترمذي، والذي ترجمته وفسرته وكتبته بأسلوب جميل مبرزة قيمته التربوية.

وكانت طالبة يمنية قد ترجمت حديث الرسول الكريم: “إن أولى الناس بالبر والمعروف هم الأولاد، فإنهم أمانات، يجب تربيتهم تربية صالحة لأبدانهم وقلوبهم، وهي من أفضل ما يقرب إلى الله”، ونشرته مرفوقا بصورتها، على حسابها بموقع “أنستغرام”.

وكتبت “والنحل: هي العطايا والإحسان، فالآداب الحسنة خير للأولاد حالا ومآلا من إعطائهم الذهب والفضة، وأنواع المتاع الدنيوي، لأن بالآداب الحسنة، والأخلاق الجميلة يرتفعون، وبها يسعدون وبها يؤدون ما عليهم من حقوق الله وحقوق العباد، وبها يجتنبون أنواع المضار، وبها يتم برهم لوالديهم”.

طريقة تفسير الفتاة اليمنية لهذا الحديث، شد انتباه سيدة أمريكا الأولى وجعلها تسارع إلى نشره بدورها على حسابها في “أنستغرام”، مع صورة الطالبة اليمنية التي كتبته وترجمته.

وتظهر الصورة التي نشرتها “ميشيل أوباما”، الطالبة أثناء حفل تخرجها في جامعة “سيتي كوليدج” في مدينة نيويورك، وهي تمسك قبعة التخرج، بينما كتبت عليها ترجمة للحديث النبوي الشريف: “مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدَهُ مِنْ نُحْلٍ أَفْضَلَ من أدب حسن”.

وعلقت “أوباما” على صورة الطالبة اليمنية التي تدعى عروبة قائلة: “عروبة نشأت وتربت في اليمن، وصلت إلى نيويورك ليومها الأول في المدرسة عام 2006، اكتشفت هنا ولعها للكتابة والأدب وتوقها لإكمال دراستها الجامعية”.

وأضافت أن الطالبة اليمنية من أوائل الأجيال في عائلتها الذين تخرجوا من الجامعة، كاسرة بذلك التقليد المستمر، على حد تعبيرها.

تعليقات الزوّار (0)