المجلس الإقليمي يصادق على إنجاز دراسة لإحداث مؤسسة جامعية بزاكورة
صادق المجلس الإقليمي لزاكورة، اليوم الخميس، بالاجماع، في دورة استثنائية على إنجاز الدراسة المتعلقة بإحداث مؤسسة جامعية بالإقليم، وعلى اتفاقية شراكة لتنظيم الملتقى الوطني الأول للواحات بزاكورة 2026.
وتأتي هذه الدورة الإستثنائية التي ترأسها رئيس المجلس الإقليمي، المدني شيخي بحضور الكاتب العام العمالة، بناء على رسالة عامل إقليم زاكورة عدد 9451 المؤرخة في الـ28 نونبر المنصرم، وتنفيذا لمقتضيات المادة 38 من القانون التنظيمي رقم 14-112 المتعلق بالعمالات والاقاليم.
وكان عامل الإقليم محمد العلمي ودان، قد أعاد طرح مشروع النواة الجامعية بالإقليم في الدورة العادية للمجلس المنعقدة في الـ27 نونبر المنصرم، مؤكداً على ضرورة إدراجه ضمن الأولويات التنموية، وداعيا المجلس الإقليمي إلى تخصيص اعتمادات مالية لإعداد دراسة مفصلة للمشروع، خاصة وأن البقعة الأرضية المخصصة جاهزة للشروع في أشغال البناء.
وفي هذا السياق، كشف حمو بوريك، نائب رئيس المجلس الإقليمي، في تصريح سابق لـ“العمق المغربي”، أن المجلس قرر عقد دورة استثنائية لتوفير الاعتمادات المالية اللازمة لإنجاز الدراسة الخاصة بالنواة الجامعية، وذلك تفاعلا مع ملتمس عامل الإقليم. وأضاف أن الوعاء العقاري المخصص للمشروع متوفر منذ الولاية السابقة، إلى جانب عدة بقع عقارية مخصصة لمشاريع مستقبلية ستنطلق قريباً بالإقليم.
وشدد بوريك على أن النواة الجامعية المرتقبة، ذات الاستقطاب المحدود، من الممكن أن تضم مؤسسات تعليمية عليا متنوعة، مثل كلية متعددة التخصصات، أو المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، أو إحدى المعاهد المتخصصة في الطاقات المتجددة، بما يتماشى مع حاجيات الإقليم ويخدم توجهاته التنموية.
تعليقات الزوار
فعلا نحن ننتظر رغم انني ضد فكرة النواة الجامعية بالاقليم كوننا لم نعد نتحدث عن جامعة وطلبة بل عن تلاميذ في مؤسسة عليا فقط لان قيمة الجامعة هي تلاقح وانفتاح على ثقافات اخرى عوض حصر هذا الانفتاح في محيطه الضيق. لكن هنالك تساؤل حول اين هو معهد التكوين المهني الذي سبق ان وعد به منذ 2012 لتكوين يد عاملة مؤهلة وادرج باتفاقية بين جماعة ترابية و أحد الشركات الكبرى وتم ادماجه في مخطط التنمية الترابي ومونوغرافية الجماعة التي خصصت له وعاء عقاريا لكن الى حدود اليوم لا وجود ولو لسور منه. عموما اتمنى ان لا تكون هذه المعلومة المدرجة اعلاه مجرد حبر على ورق وكسابقتها.