السكتيوي: سوريا ليست خصما سهلا.. وشهاب: متفائلون ببلوغ المربع الذهبي
شدَّد مدرب المنتخب الوطني الرديف، طارق السكتيوي، على ضرورة احترام المنتخب السوري في مباراتهما، غدا الخميس، برسم ربع نهائي كأس العرب “قطر 2025″، معتبرا أن هذه المواجهة لن تكون بالسهلة وتكتسي أهمية بالغة في الوقت نفسه، كونها مفتاح التأهل إلى المربع الذهبي للمسابقة.
وأوضح السكتيوي في الندوة الصحفية التي عقدها، صباح اليوم الأربعاء، أن “الاستعدادات للقاء تمر كجميع التحضيرات التي تسبق المباريات، وتسودها روح الأسرة والتضامن والمسؤولية والجدية وكذلك الاحترافية العالية”، لافتا إلى إدراكه بأن “مباراة الغد ستدور أمام منتخب سوري محترم ولديه مجموعة من نقاط القوة”.
وتابع الإطار الوطني قائلاً: “هذه المواجهة تكمن أهميتها في كونها مفتاح العبور إلى نصف النهائي، الجميع واعٍ بالمسؤولية وسنبذل مجهودنا الكامل من أجل تحقيق الانتصار والتأهل”.
ورفض السكتيوي الحديث عن موضوع اللاعب وليد الكرتي، الذي يغادر البعثة لالتزامه بكأس القارات مع فريقه بيراميدز المصري، مُضيفا بالقول: “لدي الثقة الكاملة في اللاعبين الذين يملكون من التجربة والروح الوطنية ما يكفي لتعويض النقص الذي نعاني منه على مستوى التركيبة البشرية في الوقت الحالي”.
وذهب الناخب الوطني إلى أن “كرة القدم هي تربية ومدرسة حياة تُزوِّد المرء بدروس مهمة ولديها أبعاد كثيرة، ومن بينها ضرورة التواضع واحترام المنافسين”، قبل أن يستطرد قائلاً: “المنتخب السوري قوي والمباراة تُكسب بأشياء كثيرة من بينها الذكاء والتعامل مع مجريات المباراة ومعرفة كيفية تدبير المراحل السلبية والإيجابية”.
من جانبه، أشار صلاح الدين شهاب، حارس مرمى المنتخب المغربي الرديف، إلى أن “الاستعدادات تمر في أجواء جيدة والمجموعة تتقوّى يوما بعد يوم، كما أن رغبته تتعاظم مع تعاقب المباريات من أجل الذهاب بعيدا في المسابقة”.
وقال حامي عرين المغرب الفاسي قائلا: “الأجواء بين اللاعبين إيجابية للغاية، نحن مركزون على مباراة سوريا فقط، رغم أن الحيز الزمني بين المقابلات ضيق للغاية ولا يُتيح وقتا للاسترجاع البدني بشكل جيد، لكن رغم هذا نحن متفائلون وطموحنا يكبر بعد كل دور”.
وينازل ممثلو الكرة الوطنية المنتخب السوري، غدا الخميس، على أرضية ملعب “خليفة الدولي” بالعاصمة القطرية الدوحة، انطلاقا من الثالثة والنصف بعد الزوال بالتوقيت المغربي، في مباراة يرمي من خلالها “أسود الأطلس” إلى حجز تذكرة العبور نحو المربع الذهبي.
وكان المنتخب المغربي الرديف قد تأهل إلى ربع النهائي متصدرا لمجموعته الثانية برصيد سبع نقاط، إثر انتصار على جزر القمر والسعودية، مُقابل تعادل أمام المنتخب العماني.
اترك تعليقاً