الجزائر ترحل 42 مغربيا إلى معبر “زوج بغال”
قامت السلطات الجزائرية، اليوم الخميس، بترحيل نحو 42 مغربيا إلى المعبر الحدودي المغربي الجزائري “زوج بغال”، الذي يبعد عن مدينة وجدة بحوالي 15 كيلومترا، ممن كانوا معتقلين في السجون الجزائرية أثناء محاولتهم الهجرة نحو الضفة الأوروبية انطلاقا من السواحل الجزائرية.
وذكرت مصادر لجريدة “العمق”، أن المعنيين بالأمر جرى تسليمهم إلى السلطات المغربية بالمعبر الحدودي، حيث خضعوا للإجراءات الأمنية المعمول بها، في انتظار السماح لهم بالعبور، مشيرة إلى أن عائلاتهم كانت في انتظارهم على مقربة من الحدود.
وفي هذا السياق، صرح حسن عماري، رئيس الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة، بأنه ينتظر الإفراج عن دفعة جديدة من الشباب المغاربة المرشحين للهجرة غير النظامية والمتواجدين بالتراب الجزائري، بعد استكمالهم لفترات محكوميتهم.
وأضاف عماري، في تصريحه لجريدة “العمق”، أن من بين المرحلين مغاربة صدرت في حقهم أحكام بالبراءة من طرف القضاء الجزائري، وآخرين كانوا موقوفين وصدر في حقهم قرار بالترحيل.
وأوضح المصدر ذاته أن هذه الدفعة تأتي في إطار المطالب المتواصلة للجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة، والرامية إلى إطلاق سراح كافة المحتجزين.
وأفاد بأن الجمعية، بتنسيق مع تنسيقيات عائلات المحتجزين، تستعد لمراسلة رئيس الجمهورية الجزائرية من أجل إصدار عفو رئاسي عام عن المغاربة المرشحين للهجرة، خاصة وأن الجمعية منكبة على هذا الملف، مشيرا إلى وجود حالات صادرة في حقها أحكام بالسجن تصل إلى عشر سنوات.
ويبلغ عدد المغاربة المتواجدين في السجون الجزائرية حوالي 682 شخصا، وفق معطيات الجمعية، بينما تشير التقديرات إلى أن العدد الحقيقي قد يصل إلى الآلاف.
اترك تعليقاً