مجتمع

مسؤول ينفي لـ”العمق” وصول مهاجرين غير نظامين للجزر الجعفرية المحتلة

نفى مصدر مسؤول، في تصريح لجريدة “العمق”، صحة المعطيات المتداولة بشأن تسجيل محاولات للهجرة غير النظامية نحو الجزر الجعفرية المحتلة، المقابلة لساحل جماعة رأس الماء بإقليم الناظور، مؤكدا أن هذه الجزر لم تشهد، في الفترة الأخيرة، أي وصول لقوارب تستعمل في تنظيم الهجرة غير الشرعية أو تمكن مرشحين للهجرة من بلوغها.

وأوضح المصدر ذاته أنه، في حال تسجيل أي محاولة من هذا النوع، فإن الإجراءات المعمول بها تقضي بنقل الأشخاص الموقوفين إلى ميناء رأس الماء، حيث تتولى عناصر المركز الترابي للدرك الملكي برأس الماء مباشرة الأبحاث اللازمة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل، كما حدث في مناسبات سابقة.

وفي السياق ذاته، شدد المصدر على أن سواحل إقليم الناظور تخضع لإجراءات أمنية وصفت بـ“المشددة”، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى التصدي لمحاولات تنظيم الهجرة غير النظامية أو شبكات تهريب المخدرات. واعتبر أن ما جرى تداوله إعلاميا بخصوص وصول قوارب إلى الجزر الجعفرية لا يعدو أن يكون “أخبارا غير دقيقة”، بحسب تعبيره.

ويأتي هذا التوضيح في أعقاب تقرير نشرته صحيفة “إلفارو دي مليلية” الناطقة بالإسبانية، تحدثت فيه عن قيام مصالح الهجرة بمدينة مليلية المحتلة بتفعيل ما وصفته بـ“أقصى حالة تأهب”، عقب تسجيل وصول قوارب تحمل مهاجرين غير نظاميين إلى الجزر الجعفرية.

في المقابل، تشير المعطيات المتوفرة إلى أن آخر واقعة مرتبطة بمحاولة هجرة غير نظامية نحو الجزر الجعفرية تعود إلى سنة 2023، حين حاول مهاجران ينحدران من السودان الوصول إلى الجزر على متن قارب من نوع “كاياك”.

وقد جرى حينها اعتراضهما من طرف البحرية الملكية، قبل تسليمهما إلى مصالح الدرك الملكي برأس الماء، التابعة لسرية زايو والقيادة الجهوية بالناظور، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وتظل سواحل إقليم الناظور، بحكم موقعها الجغرافي، من بين النقاط التي تعرف يقظة أمنية متواصلة، في ظل التحديات المرتبطة بظاهرة الهجرة غير النظامية، وما يرافقها من أبعاد إنسانية وأمنية، في انتظار ما قد تسفر عنه المعطيات الرسمية من توضيحات إضافية ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *