أخبار الساعة، مجتمع

جمعية نسوية: اختفاء “رضيع زاكورة” يسائل “الأمن الاجتماعي” بالمناطق الهش

جمعية نسوية: اختفاء “رضيع زاكورة” يسائل “الأمن الاجتماعي” بالمناطق الهش

عبرت الجمعية النسوية للتنمية والتعاون تمتيك بزاكورة، قلقها البالغ وأسفها العميق إزاء اختفاء الطفل يونس، البالغ من العمر سنة وشهرين، بدوار أولاد لعشاب بإقليم زاكورة، مشددة على تضامنها الكامل مع أسرة الطفل في هذه المحنة القاسية، واصفة الوضع بـ”الجرح المفتوح في وجدان المجتمع المحلي”.

وشددت تمتيك في بلاغ لها، على الالتزام بمواصلة الترافع لإيصال صوت الأسرة والمطالبة بكشف الحقيقة وضمان عودة الطفل سالما، مستنكرة ما وصفته بـ”العزوف الإعلامي الوطني” عن متابعة القضية، معتبرة أن ضعف التغطية يكرس شعورا بالإقصاء لدى ساكنة الجنوب الشرقي ويطرح تساؤلات حول العدالة المجالية في التعاطي مع القضايا الإنسانية، خاصة المتعلقة بالأطفال في مناطق هشّة ومهمشة.

وعبرت الجمعية عن اعتقادها بأن اختفاء الطفل يكشف عن هشاشة البنيات الاجتماعية والأمنية بالإقليم، مؤكدة أن استمرار مظاهر التهميش يجعل الفئات الهشة، وفي مقدمتها النساء والأطفال، أكثر عرضة للمخاطر. ودعت إلى فتح تحقيق معمق وشامل لكشف ملابسات الاختفاء وترتيب المسؤوليات وفق نتائج البحث، بما يضمن حماية السكينة العامة واستعادة الثقة لدى الساكنة.

كما شددت الهيئة النسوية على ضرورة تعزيز آليات الحماية الاجتماعية والأمنية بإقليم زاكورة، معتبرة أن الحق في الأمن حق دستوري لا يقبل التمييز المجالي، وأن حماية الطفولة مسؤولية جماعية تتطلب تدخلا مؤسساتيا وتنمويا متكاملا.

وأكدت على استمرار انخراطها في كل أشكال الترافع المشروعة حتى انجلاء الحقيقة، داعية المجتمع المدني والسلطات والمؤسسات المعنية إلى تكاثف الجهود لصون كرامة النساء وحماية الأطفال بالمنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *