تهيئة شارع الزرقطوني بخنيفرة تكلف أزيد من 90 مليون درهم
أشرف عامل إقليم خنيفرة محمد عادل إهوران صباح أمس الثلاثاء 16 يونيو الجاري على تدشين وإعطاء الانطلاقة الرسمية لأشغال مشروع استكمال تهيئة شارع الزرقطوني بالمدينة بحضور الكاتب العام للعمالة ورئيس الشؤون الداخلية إلى جانب رئيس المجلس الإقليمي ورئيس جماعة خنيفرة وعدد من المنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية وممثلي السلطات العسكرية والأمنية.
وأوضحت المعطيات الرسمية التي نشرتها جماعة خنيفرة على صفحتها بالفيسبوك أن هذا المشروع التنموي يأتي في سياق الجهود الحثيثة الرامية إلى تحديث البنية التحتية الحضرية وتحسين ظروف التنقل وتعزيز جاذبية المدينة من خلال الشروع في إعادة تأهيل أحد أهم المحاور الطرقية بخنيفرة في شطره الأول بما ينسجم تماما مع متطلبات التنمية الحضرية والارتقاء بجودة الفضاءات العمومية.
وكشفت الجماعة أن المشروع يتوزع على شطرين رئيسيين يهم الشطر الأول منهما المقطع الممتد بين المدار الطرقي للمحطة الطرقية ومقر قيادة أكلمام أزكزا والذي تتولى الجماعة الحضرية لخنيفرة إنجازه فيما يشمل الشطر الثاني المقطع الرابط بين مقر قيادة أكلمام أزكزا ومختبر التحاليل تحت إشراف الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع بجهة بني ملال خنيفرة.
وأكدت المصادر ذاتها أنه تم رصد غلاف مالي يناهز 48,5 مليون درهم لإنجاز الشطر الأول من المشروع بينما تبلغ الكلفة التقديرية للشطر الثاني حوالي 41,6 مليون درهم مع تحديد مدة إنجاز مماثلة للجزأين ليصل بذلك الغلاف المالي الإجمالي المخصص للمشروع بشطريه الأول والثاني إلى أزيد من 90 مليون درهم.
وأشار بلاغ الجماعة إلى أن هذا الورش يشمل حزمة من الأشغال الأساسية الرامية إلى إعادة تأهيل هذا المحور الحيوي وتتضمن تقوية وتجديد هيكل الطريق وتهيئة الأرصفة وإنجاز شبكة متكاملة لتصريف مياه الأمطار وتعزيز الإنارة العمومية إلى جانب تثبيت تجهيزات التشوير والسلامة الطرقية فضلا عن تهيئة المساحات الخضراء وتحسين جمالية الفضاء العمومي لمواكبة التحولات العمرانية التي تشهدها المدينة.
وأضافت الجماعة أن هذا التدخل يروم بالأساس تحسين البنية التحتية الحضرية والرفع من مستوى السلامة الطرقية لفائدة مختلف مستعملي الطريق مع توفير ظروف أفضل لتنقل الراجلين والأشخاص في وضعية إعاقة مما سيعزز جاذبية مدينة خنيفرة ويحسن مشهدها الحضري مساهما بذلك في دعم الدينامية الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم حيث ينتظر أن يشكل إضافة نوعية لشبكة الطرق الحضرية ويضفي مظهرا حضاريا منسجما على أحد أبرز الشوارع الرئيسية.
اترك تعليقاً