أدخنة النفايات تخنق سكنة “تجزئة الموظفين” بتازناخت.. ورئيس الجماعة يوضح
تعيش ساكنة “تجزئة الموظفين” ببلدية تازناخت، التابعة لإقليم ورزازات، على وقع معاناة يومية متفاقمة جراء تصاعد الأدخنة الكثيفة والسامة الناجمة عن الحرق المتكرر للنفايات بالمطرح القريب من أحياء الساكنة؛ وهو ما حول حياة المئات من المواطنين إلى سجن مفتوح من الاختناق والتدني البيئي.
وعبّر عدد من المواطنين، عبر تدوينات ونداءات استغاثة تداولتها الصفحات المحلية على منصات التواصل الاجتماعي، عن تذمرهم الشديد من هذا الوضع الذي أصبحت معه الأضرار الصحية واقعاً يهدد الجميع، ولا سيما الأطفال، وكبار السن، والمصابين بأمراض الجهاز التنفسي والحساسية.
وجاء في نداءات الساكنة المناشدة العاجلة لكل من عامل إقليم ورزازات ورئيس المجلس الجماعي لتازناخت، للتدخل السريع والفعال لإيقاف هذه الكارثة البيئية، مؤكدين أن “الحق في بيئة سليمة وفي الحياة والصحة ليس منة، بل هو حق دستوري مكفول”.
وفي تفاعله مع الموضوع، وأثناء رده على هذه الشكايات، أوضح رئيس جماعة تازناخت في تصريح خاص لجريدة “العمق”، أن الجماعة التفتت بشكل فوري لشكايات المواطنين، حيث جرى الوقوف ميدانيا على مصدر الحريق.
وأكد رئيس الجماعة أن التحريات بعين المكان كشفت أن الحريق لم يكن إجراء مدبرا من القائمين على المطرح، بل نتج عن تصرف فردي صادق شخصا يعاني من خلل عقلي، أقدم على إضرام النار في أطوام النفايات والبلاستيك.
وأضاف المتحدث أن مصالح الجماعة عبأت آلياتها بشكل مستعجل للسيطرة على الوضع، حيث تم دفع شاحنة وآلية “التراكس” (Trax) التابعة للجماعة، وتغطية البؤر المشتعلة بالتراب وعزلها لإنهاء تصاعد الأدخنة بشكل تام وتطهير المكان.
اترك تعليقاً