مطالب بالتدخل العاجل لإنقاذ سكن وظيفي لأستاذات باليوسفية
طالبت جمعية التواصل للتنمية والمحافظة على البيئة بدوار الهناوات، بتدخل عاجل لمعاينة وإصلاح السكن الوظيفي التابع لجماعة سيدي شيكر، والمخصص لإقامة أطر تعليمية بدوار الميهات بإقليم اليوسفية، وذلك على خلفية ما وصفته بوضعية “متدهورة” للبناية ومرافقها.
وأوضحت الجمعية، في مراسلة وجهتها إلى كل من قائد قيادة سيدي شيكر، وعامل إقليم اليوسفية، والمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة باليوسفية، إلى جانب والي جهة مراكش آسفي ووزيري الداخلية والتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ورئيس الحكومة، أن السكن الوظيفي يقطنه أربعة أطر تعليمية من نساء التعليم العاملات بالمنطقة.
وبحسب المراسلة، فإن البناية أصبحت في وضعية تحتاج إلى ترميم وإصلاح شاملين، بسبب ما قالت الجمعية أنها أضرار وتصدعات ومشاكل طالت عددا من مرافقها وبنيتها، معتبرة أن استمرار هذه الوضعية يثير مخاوف بشأن ظروف الإقامة بالنسبة إلى العاملات المقيمات بالسكن.
وأشارت الهيئة الجمعوية إلى أن هذه الوضعية تكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى الظروف المناخية التي تعرفها المنطقة، مطالبة الجهات المعنية بالتأكد من الحالة التقنية للبناية وتحديد مدى حاجتها إلى تدخلات عاجلة، بدل الاكتفاء بتقييم الوضع اعتمادا على المعاينة الظاهرية.
وفي هذا الإطار، دعت إلى إيفاد لجنة مختصة للوقوف ميدانيا على وضعية السكن الوظيفي بدوار الميهات، ومعاينة الأضرار التي لحقت بالبناية ومرافقها، مع إعداد تقرير يوضح طبيعة الاختلالات المسجلة وحجم الأشغال الضرورية.
كما طالبت الجهة المراسلة بإجراء خبرة تقنية لتحديد مدى سلامة البناية، وتقييم وضعيتها الإنشائية، والوقوف على التدخلات التي يتعين القيام بها، خاصة في حال أظهرت الخبرة وجود اختلالات تستدعي تدخلا مستعجلا.
وتتضمن مطالب الجمعية أيضا الإسراع في ترميم وإصلاح السكن الوظيفي وتأهيل مرافقه، بما يوفر ظروف إقامة ملائمة للأطر التعليمية المقيمة به، إلى جانب اتخاذ الإجراءات الاستعجالية اللازمة في حال أثبتت المعاينة والخبرة التقنية وجود خطر على سلامة القاطنين.
وفي جانب آخر، دعت الجمعية إلى تحديد الجهة المسؤولة عن تدبير وصيانة هذا السكن، وتحميلها مسؤولية التدخل وفق الاختصاصات القانونية والإدارية المعمول بها، بما يضمن عدم استمرار وضعية البناية دون معالجة.
وترى الجمعية أن معالجة وضعية السكن الوظيفي لا تهم الجانب المتعلق بالبناية فقط، وإنما ترتبط أيضا بظروف إقامة الأطر التعليمية العاملات بالمنطقة، خصوصا أن السكن مخصص لتسهيل استقرارهن بالقرب من مقرات عملهن.
وطالبت جمعية التواصل للتنمية والمحافظة على البيئة بدوار الهناوات، بالتعامل مع مراسلتها بالجدية والاستعجال اللازمين، مع اعتماد المعاينة والخبرة التقنية لتحديد الوضعية الفعلية للسكن والإجراءات التي تستوجبها، تفاديا لأي تطورات قد تنتج عن استمرار الأضرار التي تحدثت عنها، وضمانا لظروف إقامة مناسبة للأطر التعليمية المقيمة به.
اترك تعليقاً