رفض استوزار التكنوقراط باسم حزبه.. لشكر: الاتحاد الاشتراكي سيكون ضمن الثلاثة الأوائل
تفاءل الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، إدريس لشكر، بشأن الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر، قائلا إن حزبه لن يخرج عن الثلاثة الأوائل من حيث النتائج، ورفض رفضا قاطعا صباغة التكنوقراط بلون “الوردة” من أجل استوزارهم، إذا كان حزبه ضمن الأغلبية المقبلة.
جاء ذلك في حلقة جديدة من برنامج “الطريق إلى برلمان 2026” الذي تبثه جريدة “العمق” ضمن مواكبتها للاستحقاقات التشريعية. وتحدث لشكر خلال الحلقة، التي ستنشر مساء اليوم الأربعاء، عن تحالفاته الممكنة وبرنامجه الانتخابي، وهاجم أحزابا من المعارضة والأغلبية.
وقال لشكر، ردا على سؤال يتعلق بطبيعة الأسماء التي سيرشحها لتقلد مناصب وزارية إذا انضم للحكومة المقبلة، وهل سيكون ضمن هذه الترشيحات بروفايلات لتكنوقراط: “والله لن أقترح أي تكنوقراط باسم الحزب”، وأضاف: “يجب أن نحفظ للأحزاب حقها في أن تقترح مناضليها”.
وحسم لشكر مسألة اقتراح وزراء من خارج حزبه، قائلا إنه لن يقترح لتقلد مناصب وزارية باسم حزبه من لا يمتلك بطاقة العضوية، “يستحيل أن أسمح بمنح قبعة الحزب لمن يأتي من التكنوقراط ويطلب الاستوزار”، داعيا إلى احترام شرط الانتماء للحزب في تسليم المهمات.
وبخصوص نتائج الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر، توقع الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي أن يكون حزبه ضمن الثلاثة الأوائل، قائلا: “سنكون ضمن المثلث وليس ضمن المربع”، في إشارة إلى أنه سيصعد من الرتبة الرابعة إلى الثالثة.
وبخصوص تحيين اللوائح الانتخابية، اعتبر لشكر “أننا اليوم نتوفر على لوائح حقيقية”، مشيرا إلى أن التشطيب طال أفرادا من عائلته، “لكن عندما أبحث عن سبب التشطيب من الناحية القانونية أجد أنه قانوني، والخطأ يعود للأشخاص المعنيين”.
وقال إنه يسعى، منذ تحمله لمسؤولية قيادة الاتحاد الاشتراكي، إلى إعادة بناء الدور التاريخي الذي يلعبه حزبه، مشيرا إلى أنه تولى مسؤولية الكتابة الأولى لحزب “الوردة” بعد مراحل صعبة مر بها، طفا فيها الخلاف الداخلي، موضحا أن الاتحاد الاشتراكي اليوم “تجاوز الوضعية الكارثية”.
اترك تعليقاً