حزب الأصالة والمعاصرة يندد بـ”اعتداءات” على مناضليه بأكادير ويهدد باللجوء إلى القضاء
نددت الأمانة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة سوس ماسة بما وصفته بـ”استفزازات واعتداءات” طالت مناضلي الحزب ومتضامنيه، وذلك خلال مسيرة نظمها الحزب بحي السلام بأكادير، مساء أمس الجمعة، معلنة تمسكها باللجوء إلى جميع السبل القانونية والقضائية ضد المتورطين في هذه الوقائع.
وقالت الأمانة الجهوية، في بلاغ لها، إن المسيرة شهدت، وفق روايتها، تعرض مناضلي الحزب لاعتداءات من طرف أشخاص ملثمين، مشيرة إلى أن هؤلاء الأشخاص كانوا على متن سيارات، وأن بعض مسؤولي حزب منافس بأكادير، بحسب البلاغ، قاموا بتسخيرهم للاعتداء على المشاركين في الحملة الانتخابية.
وأضاف البلاغ أن هذه الاعتداءات تزامنت مع ما وصفه الحزب بـ”احتجاج” أمام مقر الحزب، معتبرا أن الغاية من ذلك كانت “أولا تخويف مناضلينا، وثانيا بغية اتخاذ صور وفيديوهات سريعة بمشاركة هؤلاء لاستخدامها في الإساءة لمرشحي الحزب بدائرة أكادير إداوتنان”.
واعتبر حزب الأصالة والمعاصرة أن ما وقع لا ينسجم مع قواعد التنافس السياسي خلال الاستحقاقات الانتخابية، مشيرا إلى أن السلوك ذاته سبق، وفق البلاغ، أن تكرر في جماعات أخرى مثل أورير وتغازوت.
وأكدت الأمانة الجهوية للحزب رفضها لما وصفته بـ”هذه السلوكات المنحطة” التي لا تمت بصلة إلى الحملات الانتخابية الحرة والنزيهة، ولا إلى العمل السياسي النبيل المبني على الحوار والاحترام والتنافس الأخلاقي.
وفي السياق ذاته، شدد الحزب على أن هذه الاعتداءات المتكررة، بحسب تعبيره، لن تثنيه عن مواصلة حملته الانتخابية، مؤكدا أن حملته “النظيفة والشفافة والقانونية” حظيت، وفق البلاغ، بإقبال واسع واحترام من طرف ساكنة أكادير إداوتنان.
وختمت الأمانة الجهوية للأصالة والمعاصرة بلاغها بالتأكيد على أنها ستسلك جميع السبل القانونية والقضائية ضد الأشخاص المتورطين في هذه الأعمال، معتبرة أن لديها ما وصفته بـ”المؤيدات بالصوت والصورة” بشأن الوقائع التي تضمنها البلاغ.
ويأتي هذا، في سياق الحملة الانتخابية بجهة سوس ماسة، حيث تتنافس الأحزاب واللوائح المرشحة على استمالة الناخبين والفوز بمقاعد البرلمانية، وسط احتدام التنافس في دوائر الجهة، التي تضم كل من دائرة أكادير إداوتنان، انزكان ايت ملول، تيزنيت، طاطا، اشتوكة ايت باها، تارودانت الجنوبية وتارودانت الشمالية.
اترك تعليقاً