ارتفاع الأعمال المعادية للإسلام بإسبانيا 10 أضعاف في 2015

14 أبريل 2016 - 10:40

كشف اتحاد الكيانات الدينية الإسلامية في إسبانيا عن زيادة جرائم الكراهية المعادية للإسلام بأكثر من عشرة أضعاف في البلاد خلال 2015، وشملت سلسلة من الهجمات على المساجد.

وقال مدير الاتحاد منير بنجيلون “في العام الماضي سجل 534 عملا معاديا للمسلمين، من بينها إساءات على الأنترنت، بارتفاع كبير من 48 حادثا سجلت في 2014”.

وأضاف أن الاعتداءات تزداد مع كل عمل عنف يرتكبه “المتطرفون” في البلدان الأوروبية.

ونقلت وكالة فرانس بريس عن الشرطة الإسبانية أول أمس الثلاثاء، أنه “تم اعتقال 14 شخصا لعلاقتهم بجماعات يمينية متطرفة شاركت في احتجاج أمام مسجد مدريد الرئيسي عقب اعتداءات بروكسل الشهر الماضي”.

وتجمع المحتجون عند مسجد عمر في مدريد ووضعوا لافتة كبيرة كتب عليها “اليوم بروكسل، غدا مدريد”.

وأصدر اتحاد الجمعيات الإسلامية في إسبانيا بيانا في ذلك الوقت جاء فيه: “إن جماعات متطرفة تتلاعب بالرأي العام من خلال محاولة توجيه الكراهية صوب المسلمين”.

كما ذكرت شرطة ضاحية بارلا جنوب مدريد إنها اعتقلت رجلا لعلاقته باليمين المتطرف للاشتباه برميه طلاء أحمر على مدخل مسجد ورسم شعار النازية على بابه.

ومنذ اعتداءات بروكسل، تعرضت مساجد في مدن إسبانية أخرى لاعتداءات بحسب رياي تتري رئيس اللجنة الإسلامية في إسبانيا والتي تمثل المسلمين في ذلك البلد والبالغ عددهم 1,89 مليون.

وسجلت وزارة الداخلية الإسبانية 70 جريمة كراهية ترتبط بالمعتقدات الدينية العام الماضي في حين كانت 63 جريمة في 2014.

وقال بنجيلون، “إن أرقام الوزارة أقل من الحقيقة لأنه في العديد من الحالات يتردد الضحايا في التقدم بشكوى إلى الشرطة، فيما يعتبر عدد من مراكز الشرطة الهجمات على ممتلكات المسلمين على أنها تخريب وليست جرائم كراهية”.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

مقالات ذات صلة

تشومسكي: ترامب معتل اجتماعيا ويقود أمريكا نحو الهاوية ما بعد كورونا

إسبانيا تتراجع عن عزل 10 أساتذة يدرسون بمعاهدها في المغرب

دراسة: مباراة ليفربول وأتلتيكو مدريد تسببت في وفاة 41 شخصا بفيروس كورونا

تابعنا على