مجتمع

عائد من تندوف يشتكي “سوء المعاملة” بمستشفيات العرائش والرباط

يشتكي “تيدر” العائد من منطقة تيندوف الجزائرية، مما يعتبره “سوء معاملة” يتعرض لها بكل من مستشفى مدينة العرائش ومستشفى ابن سينا بالرباط، وذلك بعد عودته للمغرب ورفضه الجنسية الجزائرية.

وكشف أحد أبناء “تيدر” بمدينة العرائش، في اتصال بجريدة “العمق”،  أن والده تعرض لـ”سوء المعاملة” بعد عودته من تيندوف بمدينة العرائش، بعدما فضل إكمال علاجه بالمغرب، مشيرا إلى أن والده يتعرض الآن لمحاولة الطرد من المستشفى “لأننا لم نستطع إجراء تحليل خاص له”، حسب قوله.

وأضاف ابن “تيدر”، بالقول: “والدي عاد للمغرب بعدما فقد الأمل من رؤيته منذ ما يقرب من 30 سنة، حيث كان مستقرا بمدينة تيندوف الجزائرية، وبعد عودته منذ أيام قليلة كان مريضا جدا وكان يتابع علاجه بتيندوف كما أخبرنا”.

وتابع قوله: “للأسف بعد رفضه جنسية الجزائر، واختياره العودة لبلاده، لم نستطع حتى الحصول على سيارة إسعاف في التوجه من مدينة العرائش إلى مدينة الرباط، حيث إن البلدية أخبرتنا أن سيارة الإسعاف الخاصة بهم غير موجودة، ونصدم بقول المسؤولين بمستشفى العرائش بأن السيارة الخاصة بهم معطلة”.

وأوضح المتحدث ذاته لجريدة “العمق”، أنه “وبعد ليلة بيضاء داخل مستشفى السويسي بالرباط، مازلنا ننتظر بالمستعجلات الفحوصات حتى يتم معرفة المكان الذي سيتم نقله إليه”.

وتطالب أسرة “تيدر” المتحدر من طاطا والعائد من تيندوف، الجهات المسؤولة بتسهيل استكمال علاج والدهم داخل المغرب، مشيرين إلى أنه لا يتوفر على بطاقة “راميد”، ولا على أي وثيقة بإمكانه تقديمها داخل المستشفى من أجل تيسير علاجه، عدى الوثائق الجزائرية التي تظهر بأنه كان مقيما بالجزائر وكان يتعالج بمستشفى تيندوف.